موضوع سياسي

اذهب الى الأسفل

default موضوع سياسي

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الجمعة 26 أكتوبر 2007 - 0:19

مفهوم الحداثة في الفكر والسياسة
[
[نتمنى من الجميع الإلتزام وعدم تسفيه العقل الاحوازي
]مفهوم الحداثة في الفكر والسياسة[/size]
/موقع عربستان ـ طالب المذخور[
[ولا وألف لا للأهواز ولو على جثثنا!![/]


المادة (1): الأحواز، عربستان، الأهواز، عيلام[color=black]
[size=12]أو سوزيانا، هي التسميات المختلفة التي أطلقت على تلك المساحة الجغرافيّة الواضحة الحدود والمعالم، يسكنها شعب عربي سامي يقدّر بحدود الخمسة ملايين نسمة، ([color:25ad=black:25ad]البرنامج السياسي "للمنظمة!!!؟ الوطنيّة الأحوازيّة) (عربستان)"[/size]
[color:25ad=blue:25ad]ليس مهم ان يكون بلدنا الاهواز أم الاحواز )!!!؟؟؟)، بل المهم ماهو المفيد كأداة فاعلة في إدارة الصراع الفكري !!!!؟؟؟
[color:25ad=blue:25ad] فتسمية الأحواز (هي التحديث بعينه)،!!!!؟؟؟وهي محاولة ذكية جدا !!!!!؟؟؟لتحديد مواصفات الهوية الأحوازية بمعزل عن التأثير الفارسي؟؟؟!!!!!
[/size][/size]

قرأتُ مقالا يتحدث حول الحداثة في السياسة منشور في أحدى المواقع الإليكترونية الأحوازية ،وقد شد إنتباهي هذا المقال من حيث انه طرح موضوعا قابلا للحوار ممكن أن يوسّع أفاق الفكر السياسي الأحوازي ويُدخلنا في طور جديد يتجسّد في حوار بنّاء سوف يساهم بالتأكيد ببلورة مفهوم الحداثة في السياسة .



ومن الطبيعي أن اتفق مع كاتب المقال في مواقع مما كتب واختلف معه في مواقع أخرى .

فأعتقد إننا في حالة صراع مع قوة فكرية عنصرية تمثلت في إنشاء دولة إيرانية شمولية كجزء من سياسة دولية في منطقة الشرق الأوسط كانت نتيجة لتطورات في روسيا من جهة ومن جهة أخرى ذات علاقة وثيقة بمعاهدة سايكس بيكو 1916م وصدور وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا 1917م والذي يعد يهود العالم بإنشاء دولة لهم في فلسطين .



ففي الوقت الذي جزئت فيه معاهدة سايكس بيكو المنطقة العربية ، وسّعت كلا من الدولة الفارسية والدولة التركية على أنقاض الدولة العثمانية والدولة الصفوية .

وإن صح هذا الطرح فنحن أمام نوعين من الصراع ، أحدهما صراع فكري على الهوية ، والثاني صراع فكري على الجغرافية السياسية .



وفي الوقت الذي نمتلك فيه زمام المبادرة على إدارة الصراع الفكري ، يبقى الصراع الجغرافي السياسي مرتبط بعوامل كثيرة لم نستطع لحد الان أن نكون جزءا فاعلا فيه .



الصراع الفكري :

إن إدراة أي صراع في مضمار الفكر ، بالتأكيد لايتطلب سوى أدوات بسيطة جدا وليست له علاقة وثيقة بالقدرات العسكرية لهذا الطرف أم ذاك . فجزء كبير من الصراع هو نفسي وفطري إن صح التعبير ، يتصرف بشكل طبيعي للرد على قوى مادية ومعنوية تحاول مسخ هوية الإنسان .



فالإنسان بفطرته يدافع عن هويته وعن كل مايرتبط بتكوينه النفسي ذات العلاقة المباشرة بالثقافة الشعبية والأرث التاريخي .

والجزء الآخر من الصراع مرتبط بقدرة النخبة المثقفة من المجتمع لبلورة تلك الثقافة بشكل يمثل ثوابت ترسّخ مواصفات هوية ذاك المجتمع .



وهنا تبدو لي الأمور دقيقة للغاية،كما يبدو لي أيضا أن دور النخبة حساس لدرجة كبيرة جدا،فإن أخطأت النخبة في تحديد مواصفات الهوية،فتكون مهمتها فاشلة ويتحمل الشعب العبأ الاكبر من هذا الصراع .



ففي نفس الوقت الذي طرح فيه الكاتب، مقاليين متتاليين ، أحدهما يتحدث عن تسمية الأهواز في التأريخ ، تحدث في المقال الآخر عن الحداثة في الفكر السياسي ،دون ان ينتبه أنه خلط بين مفهوم التجديد ومفهوم الحداثة .



فالحداثة مرتبطة بالحدث والتحديث، بينما التجديد غير مرتبط بالحدث .

فتجديد الشيء لايعني أبدا تحديثهُ ، وأعتقد أن لغتنا العربية تُحدد لكل كلمة مفهومها الخاص بها ، فمثلا جهنم، والقارعة، والنار، مفاهيم مختلفة ولاتعني كلها جهنم ولاتعني كلها النار .

فعندما نرتدي دشداشة جديدة فنكون قد جددنا دشداشتنا القديمة ، ولكن حينما نقوم بدراسة نوع قماش الدشداشة ثم نقوم بعملية تطوير له من حيث المتانة أو النعومة مثلا فنكون قد حدثّنا القماش . فالتجديد شكلي بينما التحديث جوهري .

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: موضوع سياسي

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الجمعة 26 أكتوبر 2007 - 0:22

وكل ما ذكر الكاتب في كلا المقالتين ، كان يتحدث عن التجديد وليس عن التحديث .

فلقد أستند إلى التأريخ حول ذكر كلمة (الأهواز) ، وكأنه يريد ان يقول من أين جأتم بالأحواز !!!.

فلا اعتقد أنه تناول الموضوع من ناحية علمية ، ولكنه تناولته من ناحية نفسية .

فجميعا نعرف ان الفرس ومنذ آلاف السنين يتحدثون بلغتهم الفارسية ، ونعلم أن الفرس لم يعيشوا في القارة الامريكية بل عاشوا في جوارنا العربي ، ونعلم أن الفرس لاينطقون بعض الأحرف العربية ومنها (الحاء)، ونعلم ان الفرس أحتلوا كثيرا من البلاد العربية لفترة طويلة من الزمن .



فعندما نتحدث عن التفريس فعلينا أن نفهم أن كتب التأريخ العربي تأثرت كثيرا بالثقافة الفارسية وما تركته من أثار ، ومن ثم أن كتّاب التأريخ وقتها لم يعيروا أهمية فيما إذا كانت بلادنا وقتها تسمى الأحواز أم الاهواز . كما أن معظم الأقطار العربية متأثرة بالثقافة التركية أيضا نتيجة لسياسة التتريك .



فقام الكاتب بعملية(تجديد) لتسمية تأثرت بالثقافة الفارسية من خلال الإمبراطوية الفارسية .



ولم يقم للاسف الشديد بعملية (تحديث)،وهي البحث عن الجوهر وتطويره بحيث يخدم الحاضر والمستقبل .

فتسمية الأحواز (هي التحديث بعينه)،وهي محاولة ذكية جدا لتحديد مواصفات الهوية الأحوازية بمعزل عن التأثير الفارسي سواء إن كان من خلال الإحتلال الحالي أم من خلال الإحتلال أبان الإمبراطوية الفارسية.فليس مهم ان يكون بلدنا الاهواز أم الاحواز ، بل المهم ماهو المفيد كأداة فاعلة في إدراة الصراع الفكري .



فدعونا نتصور إنسان احوازي وهو يتكلم امام مسؤول إيراني ، أو إنسان عربي او أجنبي ، فسوف يقول الأهواز وخوزستان . ولايستطيع القول الاحواز .

ونتصور عربي قبل ألفين سنة وهو يعيش في ظل الإمبراطورية الفارسية فسوف يقول الاهواز وإن كان يعرف انها الاحواز .

التحديث يعني التخلص من أثار الماضي وليس تجديدها ، والكاتب حاول تجديد الثقافة الفارسية وتوضيح مدى تأثيرها على التأريخ العربي وعلى عقولنا لهذا اليوم .

وهذا لايدخل في بند معرفة أسس الصراع الفكري الذي فرضته وتفرضه علينا الهمينة الفارسية . فأرجو إعادة النظر في هذه النقطة بدون التعصب للذات ولو على خطأ .



الصراع على الجغرافية السياسية :

في هذه النقطة ايضا اجد نفسي مختلفا مع الكاتب،فلقد خلط بين الصراعين وأدخلهما في بوتقة واحدة رغم أنه حاول الفصل بينهما في مقال عن الحداثة ولكنه لم يوفق إلى حد كبير، من خلال أستخدامه لمصطلح الأهواز، فخلط بين الصراع على الهوية والصراع على الجغرافية السياسية . وانا اعتقد ان لكل صراع ادواته الخاصة به .



فأعتبر الكاتب ان التسمية هي جزء من المشروع السياسي ،وبالتالي فهي التي تفرض طبيعة الجغرافية السياسية،ونحن نعتبر أن التسمية هي مشروع فكري يدخل في إطار الصراع الفكري وليست لها علاقة بطبيعة الجغرافية السياسية .



فنحن نرى ان التنازل عن آلية فكرية نحن نمتلكها في سبيل تحقيق جغرافية سياسية غير فاعلين فيها ،سوف يجعلنا نفقد الأثنان في آن واحد .

فالهوية لدينا ثابة وغير قابلة للمساومة السياسية ، بينما السياسة قابلة للمرونة لأنها خطوة في تأكيد ماهو ليس قابل للمساومة وهي (الهوية) .

وانا اتفق مع الكاتب في مسألة مهمة جدا ، واختلف معه في تفسيرها و توظيفها .

فلقد ذكر في مقاله حول التحديث ، عن خطاب السبعينات والثمانينات ، وحول تسمية المواليد أو افتتاح مدرسة عربية .



في هذه النقطة اتفق معه أن هذا لايمثل جوهر الصراع ، وماذا لو وافقت الحكومة على هذه المطالب ؟.

التفسير من قبله كان واضحا لأنه فسّر من خلال تبنيه لسياسة معينة ، وليس من خلال وجهة نظر الآخرين .

فهو طرح الموضوع بهذا الشكل لكي يصل لنتيجة سياسية يرى أنها صحيحة ، وحاول أستخدام ماهو كائن لتبرير ما يجب أن يكون . ولكنه في نفس الوقت كان بعيدا جدا عن الحداثة من وجهة نظري ، لأنه تحدث بأسلوب مجاراة السياسي وليس بأسلوب المفكر . والحداثة هي أيضا فكر تشكّل السياسية جزءا منه وليس هو جزء من السياسة .

فأنا أفسر له السبب الفكري من وراء طرح اسماء المواليد والمدرسة العربية والمتعلق بفصل الصراع الفكري عن الصراع الجغرافي السياسي .



فهناك من يسعى لترسيخ الهوية العربية للشعب الأحوازي بكل السبل والوسائل المتاحة ، ويعتبر أن المحافظة على مواصفات هذه الهوية سوف تؤدي بالنهاية إلى أستمرار المحاولة لتثبيتها وترسيخها أي(الهوية) لانها سوف تؤسس لنضوج أدوات صراع فاعلة في إطار الجغرافية السياسية . فمن الطبيعي حينما تترسخ مفاهيم (الهوية) ستقوم بشكل فطري للبحث عن أطارها الجغرافي السياسي الذي يمكن أن تشغله وتستقر به، وهذه نظرية تتلخص بالقول(بإن لكل شيء لابد من حيز يشغلهُ) .



اما من وجهة نظر الكاتب، فتفسيره صحيح لانه لايريد ان يدخل في مجال صراع لاعلى الهوية ولاعلى الجغرافية السياسية ولكن هذا بالتأكيد لايعطيه الحق في حرمان الآخرين من محاولاتهم الجادة في إطار تحديث الفكر الأحوازي .



أتمنى أن يستمر الكاتب في نهجه هذا وأن يسمح لنا بالرد متى ما وجدناه ضروريا كي نضع القارئ الاحوازي امام وجهات نظر أخوية مختلفة علّنا نكون أدوات صالحة للبحث عن الأفضل .

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى