بحث جاهزعن الطب في اليمن مع الترجمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default بحث جاهزعن الطب في اليمن مع الترجمة

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الجمعة 16 نوفمبر 2012 - 2:11

إن الوضع الصحي للسكان يتأثر بعدة عوامل ديموغرافية واقتصادية واجتماعية وجغرافية وثقافية
وسياسية: وعمليات التطور والتنمية لا تستقيم إلا وفقًا لمعدلات متناسقة ومتناغمة من العلاقات
بين معدلات النمو للسكان والموارد المختلفة. كما أن معدل وفيات الرضع والطفولة المبكرة
والأمهات وتوقع الحياة عند الولادة وحجم القوى البشرية، وحجم قوة العمل، والإعالة والبطالة
والأمية وغيره من العوامل تحدد الكينونة والصيرورة لأي مجتمع إنساني.
وتأسيسًا على ذلك فان قراءة الواقع الصحي في اليمن واستقراء المستقبل يتطلب التحليل لمؤشرات
التنامي في المؤسسة الصحية خلال العقود الثلاثة الماضية وبعيدًا عن الخوض في التفاصيل الدقيقة
والجدل حول ماهية ما حدث هل هو تنمية حقيقية ؟! أم نمو مرحلي ؟! هل كان نموًا متقطعًا أم
موصو ً لا.؟! أم كان تنمية متعثرة متجذرة بالواقع تتمدد حينًا وتنكمش في أحيان أخرى؟!
ومهما قيل أو سيقال فإن الحقائق تؤكد أن لا تنمية حقيقية إلا على قاعدة تنموية مادية وبشرية
وتخطيط دقيق.. وطالما أن الإنسان هو الهدف من أي تنمية والوسيلة لكل عمل تنموي فإنه يجب
بالضرورة أن يكون معافى في بدنه وعقله ومعارفه، إذ لا يجوز افتراض إنسانً أهلكه المرض
والجوع والخوف أن يكون قادرًا على إدارة عجلة التنمية..
ولكن أين يقف الإنسان اليمني في سلم الرعاية الصحية ؟!
مما لاشك فيه أن الإنسان اليمني عبر حقب تاريخية طويلة عصفت به مشكلات صحية وإنسانية
جسيمة وأمراض متوطنة فتاكة كالسل الرئوي - والتهاب الكبد الفيروسي - الجدري - الملاريا - البلهارسيا والحميات المختلفة، وأمراض الأطفال.. الخ، والمتقصي للواقع الصحي قبل عام 1960يستحيل عليه أن يجد أسرة واحدة لم تفقد طف ً لا أو أكثر بسبب الأمراض الفتاكة التي كانت تتعاقب على اليمن بصورة موجات مهلكة.. أما عدد المشافي قبل الستينيات فقد كانت بعدد الأصابع ففي المحافظات الشمالية انحصرت الخدمة العلاجية على عواصم بعض المحافظات صنعاء، تعز، الحديدة، حجة ولكن لم يكن حجم الخدمة يتجاوز في شكله ومضمونه عمل أي وحدة صحية أساسية. أما المحافظات الجنوبية والشرقية التي كانت تخضع لهيمنة الاستعمار البريطاني فقد كانت في وضع لا يختلف كثيرًا عن الوضع في الشمال خاصة لساكني المناطق الريفية وتركزت الخدمة العلاجية في محافظة عدن التي شهدت خدمة نوعية فيما كان يسمى بمستشفى الملكة، ومستشفى المصافي، المستشفى العسكري، مراكز للتحصين، وبعد قيام ثورة سبتمبر واستقلال الشطر الجنوبي من الوطن اصطدمت الحكومات المتعاقبة في الشطرين بركام هائل من الأوضاع الصحية البائسة والمؤلمة حتى بات الهم الصحي على رأس كل الهموم والأولويات فألزمت تلك الحكومات نفسها بمجانية العلاج والخدمة الصحية حتى أصبح هذا المبدأ جزءًا من توجه النظام وفلسفته.
وفي منتصف الستينيات انتقل هذا الهم من الساحة الوطنية إلى الساحة الإنسانية من خلال الدول
الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية التي أزعجها الوضع الصحي في اليمن، فأسهمت في بناء المستشفيات وتأهيل الكوادر الصحية، ومولت البرامج المختلفة. وبالمقابل أيضًا حدثت تغيرات سكانية هائلة تمثلت في الزيادة السريعة في حجم السكان، وسوء توزيعه والتركز في المراكز الحضرية بفعل تيارات الهجرة الريفية الحضرية بدافع البحث عن عمل افضل أو خدمات صحية أوتعليمية غير متاحة في مناطق النزوح، فكان لهذه العوامل أثرها السلبي على التطور الصحي بسبب شح الموارد والإمكانات وزيادة الطلب على الخدمة العلاجية وانعدام الخبرات الوطنية في مجال تنمية الموارد الصحية أو تطويره أو الاستفادة مما هو متاح إلا أن عقد السبعينيات والثمانينيات شهد اكبر التحولات الصحية كمًا ونوعًا فبدأت الكوادر تتدفق على المؤسسة الصحية وارتفع معدل الإيفاد للدراسات الجامعية في التخصصات الطبية، كما تم افتتاح المعاهد المتوسطة والكليات للاستفادة من مخرجاتها في التخصصات الطبية والصيدلانية والطبية المساعدة. كما بنيت المنشآت الصحية بالجهد الحكومي والتعاوني وبالمساعدات الخارجية إلا أن ذلك قد رافقه تراجع نسبي في نهاية عقد الثمانينيات.
The health status of the population is affected by a number of demographic and economic factors, social and geographical and cultural
And political: evolution and development operations upright only according to rates consistent and harmonious relations
Between population growth rates and different resources. The infant mortality rate and early childhood
And mothers and life expectancy at birth and the size of the manpower, and the size of the labor force, and dependency and unemployment
And illiteracy and other factors determine Being and Becoming any human society.
Based on this, read the health situation in Yemen and extrapolate future requires analysis of indicators
Growing in the health institution during the past three decades and away from going into the minute details
The debate about what happened is a real development?! Progress or growth?! Is growth was spotty or
Mouso not.?! Or was the development of stuttering rooted reality expands our neighborhood shrinks at other times?!
And whatever was said or will be said, the facts confirm that the only real development on the basis of physical and human development
And careful planning .. As long as that is the goal of human development and the means for all development work, it must
Necessarily have to be healthy in body and mind and knowledge, because it is not permissible to assume human disease Ohlkh
And hunger and fear to be able to manage the development wheel ..
But where he stands Yemeni human health care in peace?!
Undoubtedly the Yemeni rights over long historical periods ravaged by health problems and humanitarian
Serious and deadly endemic diseases such as tuberculosis pneumonia - and viral hepatitis - smallpox - malaria - schistosomiasis and various fevers, diseases of children .. Etc., and health Inquirer of reality before 1960 impossible for him to find one family did not lose Taf or more because of the deadly diseases that were on Yemen, in alternate deadly waves .. The number of hospitals before the sixties were the number of fingers in the northern provinces limited therapeutic service to the capitals of some governorates of Sana'a, Taiz, Hodeidah, the argument but not the size of the service beyond the shape and content of the work of any basic health units. The southern and eastern provinces, which were under the domination of British colonialism was in a position not much different from the situation in the north especially to the inhabitants of rural areas and focused service therapeutic in the province of Aden, which saw service quality as it was called Hospital Queen, and hospital refineries, military hospital, Centers for Immunization After the September Revolution and the independence of the southern part of the country hit by successive governments in the two parts drift enormous health conditions miserable and painful even become carefree health on top of all the worries and priorities Volzimt those same governments of free treatment and health service until this doctrine has become part of the orientation system and philosophy.
In the mid-sixties this concern shifted from the national scene to the humanitarian arena through states
Brotherly and friendly countries and humanitarian organizations which disturbed the health situation in Yemen, thereby contributing to the building of hospitals and health cadres, and funded various programs. In contrast also changes occurred massive population represented in the rapid increase in population size, poor distribution and concentration in urban centers due to migration streams rural urban motivated search for better employment or health services Ottalimah is available in areas of displacement, was for these factors negative impact on the healthy development due to lack of resources and capabilities and the increased demand for service therapeutic and lack of national experience in the development of health resources or develop or take advantage of what is available only to the seventies and eighties saw the largest shifts health and quantity began cadres flowing to a health institution and the average scholarship for undergraduate studies in the medical specialties, as Opening intermediate institutes and colleges to take advantage of their outputs in the medical specialties and pharmaceutical and medical assistance. Built as health facilities the state and cooperative effort and foreign aid but that was accompanied by a relative decline in the late eighties.


جدول رقم ( 3) المؤسسات الصحية في الجمهورية اليمنية خلال الأعوام 90-94م
المؤسسات الصحية 1990 م
1994 م

مستشفى 72 94
مركز صحي بأسرة 94 94
مركز صحي بدون أسرة 296 262
وحدات صحية 912 947
إجمالي عدد الأسرة 10356 11040

Table (3) health institutions in the Republic of Yemen over the past 90-94
Health institutions, 1990
1994 AD

Hospital 72 94
Health center beds 94 94
Health center without family 296 262
And health units 912 947
Total number of beds 10356 11040








النظام الصحي في اليمن:
ولد النظام الصحي في اليمن في منتصف الستينيات في بيئة فقيرة، ومحيط غير مستقر، وكانت
المشكلة الصحية اكبر بكثير من إمكانات البلد المادية والبشرية وتركز الاهتمام على الجانب
العلاجي، أما الجانب الوقائي فلم يكن له الحضور حتى في رؤوس المخططين وراسمي السياسات ومع تنامي الوعي بالمهمة الوقائية وظهور برامج ناجحة مثل الرعاية الصحية الأولية، بقاء الطفل، التحصين الموسع، خيارات رعاية الأسرة، مشروع تطوير القطاع الصحي، مشروع الأمومة والطفولة، مشروع صحة الأسرة، مشروع المياه النقية والإصحاح البيئي، تم إحداث نقلة مهمة في المستويات الصحية في اليمن.
مكونات النظام الصحي الحالي:
يتكون النظام الصحي من القطاعالحكومي بصفة أساسية والمنظمات الطوعية غير الحكومية
والقطاعالخاص.
لا يزال القطاع الصحي الحكومي يتحمل أكبر الأعباء الصحية وتتفاقم مشكلاته يومًا بعد يوم نظرًا لشحة موارده وتقادم منشآته وارتفاع كلفة التطبيب بالإضافة إلى ارتفاع الأعداد البشرية المحتاجة لهذه الخدمة.. أما القطاع الخاص الذي شهد تطورًا كبيرًا في التسعينيات من الناحية الكمية خاصة في المدن الرئيسة فإنه لا يزال بحاجة للتشجيع الرسمي حتى يقف على قدميه حرصًا على المستثمرين في هذا المجال والرقابة الرسمية حرصًا على المريض الذي قد يصير ضحية لنشاط استثماري مفرغ من محتواه الإنساني، وإذا كانت وزارة الصحة في الآونة الأخيرة قد أدركت حجم مشكلة الإمكانات وبدأت في تطوير بعض المصادر المادية من خلال إسهام الجهد الشعبي والمساهمة في تكلفة الخدمة، فإن هذه التجربة بحاجة إلى الرعاية والمراقبة والتقييم المستمر مع التسليم أن للمساهمة المجتمعية أثرًا مهمًا وفاع ً لا في استمرار الكثير من الخدمات الصحية في الآونة الأخيرة خاصة مع زيادة كلفة العلاج، تقادم الأجهزة الطبية، تدني مستويات الدخل، نقص المساعدات الخارجية، تضخم الأجهزة الإدارية، تدهور سعر العملة الوطنية، ضعف المؤسسات المهنية الرسمية وتهميش دور المؤسسات النقابية، إضافة إلى ذلك كله فقد تعرضت المؤسسة الصحية في اليمن إلى نكسات كبيرة ناجمة عن عدم تنفيذ الموازنة المخصصة للصحة أو عدم توفير العملات الأجنبية مما جعل هذه المؤسسة عاجزة عن توفير أهم الأصناف والتي تعتبر أبجديات العمل الطبي مثل - الخيوط الجراحية - شاش طبي - المطهرات - الأمصال – الإبر الميدانية - قرب الدم - المحاليل.. الخ.
أما الكادر الطبي فقد بدأ هو الآخر يعاني من مشكلاته الإنسانية فهو يحرم من مزايا الحراك
الوظيفي ولا يجد من الحوافز المادية والمعنوية شيئًا وفي كثير من الأحيان يحلم اكبر اختصاصي يمني بمرتب مساعدة ممرضة أجنبية وتشير بعض الأرقام في عام 94 إلى أن ما يحصل عليه ثلاثمائة وخمسة وستون أخصائيًا وطبيبًا عامًا وصيدليًا ومخبريًا وممرضًا يمنيًا من بدل التفرغ يقل عما يحصل عليه ثمانية عشر طبيبًا أجنبيًا بما يزيد على ستة مليون ريال، ويقل عما تحصل عليه أربع وثلاثون ممرضة بمليون ريال، ويقل عما يحصل عليه ستة أطباء وثمان وخمسون ممرضة أجنبية بخمسة وعشرين مليون ريال... وقد لوحظ انه ابتداء من عام 90 زاد الطلب على الخدمة الطبية في u1575 المستشفيات الكبيرة التي تتوفر فيها إمكانات افضل، وكانت الزيادات الكمية على حساب الأداء النوعي. فمث ً لا مستشفى الثورة العام بصنعاء تردد عليه في قسم الطوارئ العام 25568 بزيادة 28 % عن عام 89 وفي قسم الطوارئ النساء 10461 بزيادة 12 % والعيادات الخارجية . 404191 بزيادة 20 % عن عام 89
على المستوى النوعي تم في عام 1989 إجراء 14 عملية قسطرة، 57 عملية كبرى لأساتذة
زائرين، 7 عمليات جراحة قلب. كما تم اجراء 20 عملية قلب مفتوح ، 14 عملية قلب مغلق، 25 قسطرة في عام 90 ، إلا أنه في عام 91 كانت عمليات القلب المفتوحة (صفرًا) وعمليات القلب المغلقة (صفرًا) وقسطرة (صفرًا(.
من الواضح وجود إقبال كبير على خدمات المستشفيات الكبيرة نظرًا لانعدام أبسط الإمكانات في
المستشفيات الصغيرة وبالمقابل تراجع العمل النوعي في المستشفيات الكبيرة وزاد استنزاف
الخزينة العامة من خلال اللجان الطبية الخمس الموزعة على المحافظات إذ أن لجنة مستشفى
الثورة العام منحت قرارات طبية لآلاف الأشخاص ويكفى الإشارة إلى جلستين فقط جلسة
1992 منحت 107 قرارا طبيا. علمًا أن هذه /5/ 1992/4/26 منحت 140 قرارًا طبيبًا وجلسة 16 اللجنة وحدها تجتمع في الشهر أربع مرات لتمنح القرارات الطبية.
مما سبق يتضح جليًا المفارقة بين الدعم السخي من المال العام للعلاج في الخارج والتشدد في عدم زيادة الدعم للمؤسسات الصحية، لتقديم خدماتها بالشكل المطلوب، شواهد زيادة الطلب على
الخدمات الصحية وعجز المؤسسة الصحية عن مقابلة هذا الطلب. كما أن الأمثلة عديدة على عدم تشغيل العديد من المرافق بكامل طاقتها، عدم تجديد المرافق الصحية وترميمها، عدم كفاية
المستلزمات الطبية الضرورية في المؤسسات الصحية أو عدم تلبية احتياجات التشغيل.
كل هذه الأمور وغيرها تؤدي إلى عدم شمول الخدمة وصعوبة الحصول عليها في الوضع الراهن ناهيك عما سيؤول إليه الحال إذا ما استمر النمو السكاني في الجمهورية اليمنية بوتيرة متزايدة.
منظومة الرعاية الصحية:
تتكون هذه المنظومة من مجموعة من المؤسسات الصحية التي يفترض أن تكون متكاملة الخدمة فيما بينها وهي:
أ-وحدات الرعاية الصحية الأولية مدعومة برعاية صحية على المستوى الأول ويركز هذا
المستوى على البرامج الصحية الوقائية وبرامج تعزيز الصحة "خدمات رعاية ألام والطفل، تنظيم الأسرة، التثقيف الصحي".
ب-مستشفيات المناطق: مراكز صحية:وتنقسم إلى مراكز صحية بدون أسرة ومراكز صحية بأسرة تتوفر لهذه المراكز بعض المقومات الأساسية للتشخيص وتقديم الرعاية الصحية الأساسية.
ج-مستشفيات عامة تخصصية:وتوجد على مستوى عواصم المحافظات.
ويقوم هذا النظام بتقديم خدماته الصحية الأساسية لحوالي 45 % من السكان بعد أن كان يصل إلى %10 فقط من السكان عام 70 . إلا أن الزيادة العددية في تقديم خدماته لم تقم على قاعدة مادية كبيرة حتى صارت الزيادة في توزيع الخدمة تتم على حساب نوع الخدمة وجودتها أما سكان الريف فلا يحصل إلا 25 % منهم على الخدمات الصحية أما الوحدات الصحية فتعاني من نقص في الكوادر البشرية والإمكانات المادية وقد بين المسح الصحي الذي أجرته وزارة الصحة عام 92 أن أكثر من %90 من مرافق الرعاية الصحية الأولية تقدم خدمات علاجية.
وتعاني هذه الوحدات بشكل مستمر من شحة الإمكانات إذ خفضت مخصصات الوحدات الأولية إلى%59 أوائل الثمانينيات ثم إلى 36 % نهاية الثمانينيات برغم التغيرات الهائلة الناتجة عن زيادةالسكان، تدهور أسعار العملة الوطنية، تقادم المنشآت ومعداتها.
الأهداف في مجال الرعاية الصحية الأولية:
تمثلت الأهداف الصحية في الفصل الثامن من تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية المنعقد في
القاهرة عام 1994 في التالي:
1 زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات ومرافق الرعاية الصحية وتوافرها ومعقوليتها ورخص
تكلفتها بالنسبة لجميع الأشخاص ووفقًا للالتزامات الوطنية بتوفير إمكانة الحصول على الخدمات الصحية الأساسية للجميع.
2 زيادة فترة الحياة الصحية وتحسين نوعيتها لجميع الأشخاص وتقليل التفاوتات في توقع الحياة عند الميلاد بين البلدان وفي داخل البلد نفسها.
ولتحقيق هذه الأهداف ذكرت الوثيقة جملة من الإجراءات والتدابير الآنية والمرحلية التي يتعين
على كل دولة العمل بها ولها. يمكن تلخيصها كما يلي:
-1 تعزيز أنشطة الإعلام الصحي في مجال الصحة والتغذية.
-2 توفير المرافق الملبية لاحتياجات المواطن في مجالات الصحة والتغذية.
-3 تيسير إمكانة الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
-4 توفير الأدوية الأساسية مقدورة الكلفة.
-5 توفير خدمات الأمومة والطفولة وتنظيم الأسرة.
-6 تحقيق مشاركة المجتمع الفعالة في التخطيط الصحي وخاصة البرامج الصحية الخاصة ببقاء الطفل وصحة الأم.
-7 إعادة النظر في مناهج التدريب وتعزيز القدرات الصحية المساعدة.
8 تعزيز قدرات الدولة على إنتاج الدواء المحلي.
9 العمل على إصلاح القطاع الصحي والسياسة العلمية بما في ذلك تدشين عملية تخصيص
الموارد وتحقيق أقصى قدر من فعالية وتكاليف البرامج الصحية.
وتتمشى السياسة الصحية في اليمن مع الإجراءات والتدابير المذكورة أعلاه وعلى مسار النقاط
التسع التي تم تلخيصها آنفًا يمكن ذكر العديد من الإجراءات والبرامج والمناشط الصحية التي قامت بها وزارة الصحة العامة والتي دعمتها مؤخرًا بالخطة الخمسية للتنمية الصحية 1996 -2000 م

Health system in Yemen:
Born of the health system in Yemen in the mid-sixties in a poor environment, and unstable environment, and
Health problem much larger than the potential of the country's material and human resources and focus attention on the side
Therapeutic, and preventive aspect was not his presence even in the capital planners and policy-makers with the growing awareness of the mission of preventive and the emergence of successful programs such as primary health care, child survival, EPI, Quick family care, project development of the health sector, a project of motherhood and childhood, Family Health Project , a project to clean water and environmental sanitation, has been a significant shift in the levels of health in Yemen.
Component of the current health system:
Health system consists of mainly Alqtaaovernma and non-governmental voluntary organizations
And Alqtaacial.
Still the government health sector will bear the largest burden of health problems are exacerbated by the day due to the scarcity of resources and the obsolescence of its facilities and the high cost of medication in addition to the high numbers of human need for this service .. The private sector, which has seen considerable development in the nineties in quantitative terms, especially in the major cities, it still needs to encourage the official to stand on his feet in order to investors in this field and official censorship order on the patient, who may become a victim of investment activity devoid of content humanitarian, and if The Ministry of Health recently have realized the size of the problem potential and started to develop some material sources through the contribution of grass-roots effort and contribute to the cost of the service, this experiment in need of care, monitoring and continuous evaluation with delivery to the contribution of community impact important and scarf not the continuation of many of the services health in recent years, particularly with the increase in the cost of treatment, prescription medical devices, low levels of income, lack of foreign aid, inflation administrative bodies, degradation rate of the national currency, weak institutions professional official and the marginalization of the role of institutions of association, in addition to all that has been a health institution in Yemen to major setbacks due to lack of implementation of the budget allocated to health or lack of foreign currency, making this institution is unable to provide the most important items, which are considered ABCs medical work such as - sutures - Medical gauze - Disinfectants - vaccines - needles field - near the blood - solutions .. Etc..
The medical staff has begun the other is suffering from problems humanity is deprived of the benefits of mobility
Career not find the material and moral incentives something often dreamed largest specialist Yemeni salary nursing assistant foreign suggest some numbers in 94 to that obtained by three hundred and sixty-five specialists and general practitioners and pharmacists and laboratory and nurses Yemeni allowance sabbatical less than what gets eighteen foreign doctors, including more than six million riyals, and less than what you get thirty-four million riyals nurse, and less, than it gets six doctors and Fifty-eight foreign nurse twenty five million riyals ... It has been observed that starting in 90 increased demand for medical service in u1575 large hospitals that offer the best potential, and quantitative increases were at the expense of quality performance. Vmt Thawra General Hospital in Sana'a frequency in the emergency department 25,568, up 28% from 89 in the emergency department of women 10461, up 12% and outpatient clinics. 404,191, an increase of 20% over 89
On a qualitative level was in 1989 a 14 catheter process, 57 major operation to professors
Visitors, 7 heart surgery. Has also been a 20 open-heart surgery, heart surgery 14 closed, 25 catheterization in 90, but in 91 open-heart operations (zero), and closed-heart operations (zero) and a catheter (zero (.
Obviously there is a big demand on the big hospital services due to the lack of the most basic capabilities in
Small hospitals hand and a retreat qualitative work in large hospitals and increased attrition
The public treasury through five medical commissions distributed to the provinces since the Hospital Committee
Revolution granted medical decisions for thousands of people and it is enough to note only two session
1992 awarded 107 medical decision. Note that this / 5 / 04.26.1992 awarded 140 doctor decision and the 16th meeting of the Committee alone meets four times a month to give medical decisions.
Which already evident disparity between the generous support of the public money for treatment abroad and militancy in the absence of an increase support to health institutions, to provide services as required, evidence of increased demand for
Health services and health institution's inability to meet this demand. The many examples of non-operation of many of the facilities at full capacity, the non-renewal and restoration of health facilities, inadequate
Essential medical supplies in health institutions or the failure to meet operational requirements.
All these things and others lead to the failure to extend the service and the difficulty in obtaining them in the status quo, let alone what was to become of the case if the population growth continues in Yemen with increasing frequency.
The health care system:
This system consists of a set of health institutions that are supposed to be integrated service among them are:
A - and primary health care units subsidized health care on the first level and the focus of this
Level on preventive health programs and health promotion programs "services maternal and child health care, family planning, health education."
B - Hospitals areas: health centers: It is divided into health centers without beds and family health centers are available for these centers some of the basic components of the diagnosis and provide basic health care.
C - specialized public hospitals: There are at the level of provincial capitals.
This system to provide basic health services to approximately 45% of the population after it was up to only 10% of the population in 70. However, the numerical increase in the provision of services not on the basis of substantial material until it became the increase in distribution service at the expense of the type of service and quality of the rural population do not get only 25% of them to health services while health units suffers from a shortage of manpower and material resources has between Health Survey conducted by the Ministry of Health in 92 that more than 90% of primary health care facilities providing therapeutic services.
These units suffer continuously from the scarcity of potential as reduced initial allocation of units to 59% early eighties and then to 36% by the end of the eighties, despite the enormous changes resulting from Xiaodhalskan, degradation rates of the national currency, aging facilities and equipment.
Objectives in the field of primary health care:
The health objectives in Chapter VIII of the report of the International Conference on Population and Development (ICPD) held in
Cairo in 1994 as follows:
1 increase access to services and health-care facilities, availability and reasonableness and licenses
Cost for all persons and in accordance with national commitments to provide a position to get the basic health services for all.
2 increase life span and improve the quality of health for all people and reduce inequalities in life expectancy at birth between countries and within the country itself.
To achieve these goals According to the document, a number of immediate actions and measures and progress to be
Each State working out. They can be summarized as follows:
-1 Strengthen health information activities in the field of health and nutrition.
-2 Provide facilities responsive to the needs of the citizens in the areas of health and nutrition.
-3 Facilitate mightily to get basic health care.
-4 Providing medicines cost basic Mekdorh.
-5 Provide maternal and child health services and family planning.
-6 Achieving effective community participation in health planning and private health programs for child survival and maternal health.
-7 Reconsidered in the training curricula and strengthen health assistance.
8 strengthen the capacity of the state to produce the drug locally.
9 work on health sector reform and science policy including the launch of the allocation process
Resources and maximize the effectiveness and costs of health programs.
And consistent health policy in Yemen with the procedures and the above measures and the path points
Nine which are summarized above may be mentioned many of the procedures and health programs and educational activities carried out by the Ministry of Public Health and supported by the recent five-year plan for health development 1996 -2000
المشاركة الشعبية في تطوير الخدمات الصحية.
إن السياسة الصحية الحالية لا تجد مناصًا من تحديد المشاركة الشعبية كأحد الاستراتيجيات المهة لتطوير وتحسين الخدمات الصحية بل هي أحد المرتكزات الأساسية لضمان استمرارية الخدمات الصحية بالاعتماد على التمويل الشعبي ولنظام المشاركة في كلفة u1575 الخدمات الصحية والإدارية الأساسية وفي هذا الإطار فقد وقعت وزارة الصحة العامة اتفاقية عمل مع وزارة الإدارة المحلية لتحديد إمكانات مشاركة المجتمع من خلال المجالس المحلية والمجالس الصحية المنبثقة عنها في المحافظات والمديريات وبشكل خاص في مجالات التخطيط والبرمجة وإدارة المال والأفراد والمعلومات والتحويل. وينبغي أن يتحقق ذلك في ظل استراتيجية اللامركزية حيث تفترض وزارة الصحة العامة أن الإدارة المركزية لن تنجح في تحسين وتقوية الخدمات الصحية لما تتميز به اليمن من تنوع في المساحة والمناخ والكثافة السكانية إلى جانب التضاريس الوعرة وصعوبة التواصل فيما بينها. كل ذلك يدعو وبشكل ملح إلى إحياء المبادرات المحلية ومنح صلاحيات إدارية ومسؤوليات للمستويات القاعدية لتحسين الخدمات الصحية بما يتفق وخصائصها وإمكاناتها ودعمت وزارة الصحة هذا الاتجاه بتبني الاستراتيجية الخاصة بنظام المناطق الصحية. وهذا يهدف إلى حد كبير إلى تعزيز الخدمات الصحية على مستوى المديريات ويشمل المناطق النائية والمحرومة كما أن هذا النهج سيساعد وبقوة في تحريك المشاركة الشعبية وأنظمة المشاركة في الكلفة لتحسين الخدمات الصحية واستمراريتها وحاليًا تنفذ مشاريع المنطقة الصحية في أكثر من مديرية في اليمن وذلك من خلال قرض البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى بعض الأنشطة في هذا الاتجاه من الوكالة الأمريكية ومنظمة اليونسيف ومنظمة أطباء بلا حدود وذلك من خلال التالي:
تعزيز البنية المؤسسية للخدمات الصحية على مستوى المديرية من حيث:
-1 تطوير مستشفى المديرية من حيث السعة الإنشائية.
2 -تطوير وتوسيع المراكز والوحدات الصحية.
-3 تجهيز وتأثيث المؤسسات الصحية في المديرية.
توفير بنك الدم والخدمات التشخيصية المساعدة: المختبر والأشعة على مستوى مستشفى
المديريةوالمراكز الصحية الكبيرة.
دعم المستشفيات في المديريات بالتخصصات الطبية من الكوادر اليمنية في مجالات الجراحة
والنساء والولادة وطب الأطفال وطب التخدير وصحة المجتمع.
تعزيز القدرات الإدارية على مستوى المديرية بتوفير الدورات التأهيلية العليا في مجال الإدارة
الصحية.
يتم حاليًا تخريج خمسين طبيبًا أخصائيًا يمنيًا من خلال المساقات العليا التي يتم تنفيذها عبر
المجلس اليمني للاختصاصات الطبية في المجالات المذكورة أعلاه.
وتؤمل الدولة في المشاركة الشعبية، ونظام المشاركة في الكلفة في الحفاظ على الاستثمارات
المالية الموظفة في تعزيز البنية المؤسسية للخدمات الصحية على مستوى المديريات.
ويمثل الكادر النسائي خاصة القابلات وطبيبات النساء والولادة عام ً لا أساسيًا ومهمًا في خفض
نسبة الوفيات بين الأمهات والأطفال بل يشكل النقص في هذا الجانب ثغرة السياسة في توصيل
الخدمات الصحية للأم والطفل. وفي هذا الجانب فقد توصلت وزارة الصحة إلى المعالجات التالية:
-1 توفير فرص التدريب والتأهيل للكوادر النسائية وتشجيعهن للاستفادة من هذه الفرص.
-2 الحرص على توفير مواقع للتدريب قريبة من سكن المتدربات أو القابلات ومراعاة العادات والتقاليد للاحتفاظ بالمتدربات وتشجيع الأسرة على إرسال فتياتهم للتدريب.
-3 توفير السكن الخاص بالكادر الصحي بما فيهم القابلات بإشراف المؤسسة الصحية في
المديريات.
وتعمل وزارة الصحة العامة حاليًا على تنفيذ خطة لتدريب قابلات المجتمع بعدد 4000 قابلة من مختلف مناطق الجمهورية خاصة المناطق النائية والمحرومة مع مراعاة المواصفات المذكورة سابقًا كما تجري حاليًا البحوث الخاصة بتشجيع المرأة على الانخراط في الخدمات الصحية والبحث عن أسباب ومعالجات لضمان استمرارية المرأة في تقديم الخدمات الصحية.
إعادة النظر في المناهج الصحية:
قامت وزارة الصحة العامة بتحديث وتطوير العديد من المناهج التعليمية والخاصة بالكوادر الصحية المساعدة وخاصة القابلات. وفي إطار مشروع لتطوير القطاع الصحي (البنك الدولي) تستعد الوزارة حاليًا بتطوير خمسة مناهج لمختلف الكوادر الصحية المساعدة خاصة في التأهيل العالي للقابلات والمفتش الصحي والممرضة العملي والمهني والتركيز في هذه المناهج على الجوانب التي أغفلت سابقًا أو لم تذكر إلا عمومًا خاصة في إطار صحة الأم والطفل والسياسة السكانية.


تعزيز قدرة الدولة على إنتاج الدواء المحلي:
إن عدم توفير العلاج وخاصة الأدوية الأساسية تشكل إحدى العقبات الأساسية للاستفادة المثلى من فعالية الخدمات الصحية العامة. وساعد في عدم توفير العلاج الوضعية الاقتصادية وارتفاع تكلفة التشغيل بالنسبة لبقاء ميزانية وزارة الصحة العامة شبه ثابتة لا تزيد عن 4% من الميزانية العامة ولذلك فإن الاتجاه إلى مشاركة المجتمع في كلفة الدواء هي حتمية لابد منها، بالإضافة إلى الاتجاه للإنتاج المحلي، وتشكل الوزارة حاليًا خط إنتاج دوائي محلي لا يزال في بداياته الأولى إلا أنه يعمل بكفاءة عالية وبمواصفات مقبولة وتأمل الوزارة أن يقوم مشروع البنك الدولي في دعم الإنتاج المحلي وفق خطة المشروع للأعوام 96 -2000م
Popular participation in the development of health services.
The health policy current can not find any alternative identify popular participation as strategies mission, to develop and improve health services, but is a Basic Principles to ensure continuity of health services relying on public financing and system to participate in the cost u1575 health services and basic administrative Within this framework has signed Ministry of Public Health working agreement with the Ministry of Local Administration to determine the potential for community participation through local councils and health boards emanating from it in the provinces and districts, particularly in the areas of planning, programming and management of money and personnel, information and conversion. And this should be achieved under the decentralization strategy assumes the Ministry of Public Health that the central administration will not succeed in improving and strengthening the health services due to its Yemen diversity in space and climate, population density along the rugged terrain and difficult to communicate with each other. All this calls urgently to revive the local initiatives and the granting of administrative powers and responsibilities of the basal levels to improve health services in line with the characteristics and capabilities and supported by the Ministry of Health this trend by adopting the strategy for the health zone system. This is aimed largely at strengthening the health services at the district level and includes remote or underserved areas also that this approach will help strongly in moving popular participation and systems participating in the cost to improve health services and continuity and now implement projects Health Region in more than Directorate in Yemen through a bank loan International and the World Health Organization as well as some of the activities in this direction from the U.S. Agency, UNICEF and MSF through the following:
Strengthening the institutional structure of health services at the directorate level in terms of:
-1 Hospital Development Directorate in terms of construction capacity.
2 - development and expansion of health centers and units.
-3 Equipping and furnishing of health institutions in the district.
Providing blood bank and diagnostic assistance services: laboratory and radiology at the hospital level
Large health Madariaoualemrakz.
Support hospitals in the districts of medical specialties Yemeni cadres in the fields of surgery
And obstetrics and gynecology, pediatrics and anesthesia medicine and community health.
Strengthen management capacity at the district level to provide postgraduate qualification in management
Health.
Are now graduating fifty Yemeni doctor specialist through the upper courses that are implemented through
Yemeni Council for Medical Specializations in the areas mentioned above.
And state Taml in popular participation, and participation in the system cost in maintaining investments
Financial Officer at strengthening the institutional structure of health services at the district level.
The Women's Level private midwives, doctors and Gynecology not essential and important role in reducing
The mortality rate among mothers and children, but a shortage of this policy gap in the side connected
Health services for mother and child. In this aspect has reached the Ministry of Health to the following treatments:
-1 Provide training and rehabilitation opportunities for female cadres and encourage them to take advantage of these opportunities.
-2 To providing training sites close to the residence of the trainees or midwives, taking into account the customs and traditions of the retain Palmtderbat and encourage families to send their daughters to train.
-3 Provide housing on health cadre including midwives under the supervision of a health institution in
Directorates.
The Ministry of Public Health is currently implementing a plan to train midwives community number 4000 are from different regions of the republic especially in remote areas and disadvantaged groups, taking into account the specifications mentioned previously also underway own research by encouraging women to engage in health services and research on the causes and treatments to ensure the continuity of women in the provision of health services .
Reconsider the health curriculum:
The Ministry of Public Health updated and the development of many of the curriculum and special assistance and health cadres private midwives. As part of a project to develop the health sector (World Bank) is preparing the ministry is currently developing five platforms for different cadres of health assistance, especially in highly qualified for midwives and Inspector health nurse practical, professional, and the focus of this curriculum on aspects that overlooked previously or not mentioned only in general especially in the context of maternal and child health and population policy.
Strengthening the state's ability to produce local medicine:
The failure to provide special treatment and essential medicines is one of the main obstacles to optimize the effectiveness of public health services. And helped in not providing treatment economic situation and the high cost of operating for the survival of the budget of the Ministry of Public Health semi-fixed no more than 4% of the overall budget and therefore the trend to community participation in the cost of drugs is imperative that should be, in addition to the direction of the local production, and constitute the ministry line Local drug production is still in its infancy but it works very efficiently and specifications acceptable and the ministry hopes that the World Bank project to support local production according to the project plan for the years 96 -2000 m

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 30
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى