ان التعصب الديني ليس سبب الارهاب بل الفقر والتدخل الخارجي

اذهب الى الأسفل

default ان التعصب الديني ليس سبب الارهاب بل الفقر والتدخل الخارجي

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الخميس 29 نوفمبر 2007 - 0:30

افادت دراسة نشرت مؤخرا بأن عدد الاعتداءات الارهابية وضحاياها قد زاد خلال السنوات الخمس الماضية على المستوى العالمي بنسبة 300 في المئة.

واكدت الدراسة التي نشرتها مؤسسة (بيرتيلسمان) الالمانية للعلوم والطباعة والنشر التي تتخذ من مدينة غوتارلسلوه الالمانية الغربية مقرا لها ان دوافع الارهاب لا تكمن كما يعتقد كثيرون من الناس في دوافع دينية او انها تنحصر في منطقتي الشرقين الادنى والاوسط بل تنتج غالبا عن الفقر والفساد الاقتصادي والاضطهاد.

واشارت الدراسة الى ان الدوافع الدينية للاعتداءات الارهابية "لا تشكل الا جزءا قليلا جدا من اسباب الارهاب" مشيرة الى ان مصدر الارهاب العالمي يتركز بصورة خاصة على الصراعات والعنف ودم الاستقرار السياسي الدائر في آسيا وليس كما يعتقد الناس في منطقتي الشرقين الادنى والاوسط.

وبحسب الدراسة التي اجريت ايضا على مستوى عالمي فقد ارتفع العدد السنوي للاعتداءات الارهابية منذ خمس سنوات من 700 الى 2200 حالة فيما ارتفع عدد الضحايا والجرحى في الفترة نفسها من اربعة الاف حالة الى 13 الف حالة سنويا.

ولفتت نتائج الدراسة الى انه يتضح من ذلك ان الارهاب الديني التقليدي الدولي قد ارتفع في الواقع خلال السنوات الخمس الماضية ولكن لا يمكن اخذه كدافع رئيسي.

وبحسب النتائج فقد كانت نسبة العمليات الارهابية الدولية بدوافع دينية خلال السنوات الخمس الماضية تشكل 26 في المئة فقط من مجموع العمليات الارهابية التي حدثت في الفترة المذكورة مشيرة في نفس الوقت الى ان هذه النسب تساوي نفس نسبة العمليات الارهابية التي حصلت على مستوى عالمي بدوافع سياسية متطرفة.

وانطلاقا من نتائج الدراسة فقد بلغت نسبت العمليات الارهابية في العالم بدوافع قومية او انفصالية 36 في المئة.

وذكرت انه بينما ارتفع عدد الصراعات والازمات على المستوى العالمي فان ماهية العنف وابعاده قد انخفضت مبينة ان المحركات والدوافع السياسية الرئيسية للعنف لا تجد موطنها في منطقتي الشرقين الاوسط والادنى بل في المنطقة الاسيوية.

وبينت ان 80 في المئة من مجمل العمليات الارهابية يمكن حصرها في مجموعة من الدول مثل روسيا والشيشان وكولومبيا والعراق ودول المثلث الهندي الكشميري الباكستاني وتايلند والفيليبين واندونيسيا.

وقالت الدراسة التي اشرف عليها الاستاذ في جامعة مدينة هايدلبيرغ الجنوبية اوريل كروزانت انه حتى وان جذبت العمليات الارهابية التي شهدتها كل من نيويورك ولندن ومدريد انتباه الناس الا ان هذا الامر لا يعتبر الا منبها الى ان العنف السياسي يحصل عادة حيث الاضطهاد وعدم النزاهة الاجتماعية.

وبينت ان "الاصولية الدينية لا تعد المسبب الأبرز للارهاب بل الفقر والزعزعة العرقية وضعف سلطات الدولة والنظام السياسي ووجود التدخل الخارجي

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى