الإرهاب، تاريخه، أسبابه وعلاجه

اذهب الى الأسفل

default الإرهاب، تاريخه، أسبابه وعلاجه

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الخميس 29 نوفمبر 2007 - 0:17

منتهى الرمحي: أسعد الله أوقاتكم بكل خير, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تُعتبر ظاهرة الإرهاب من أعقد الظواهر الاجتماعية والسياسية التي صاحبت المجتمع البشري منذ نشأته وإلى عصرنا الحاضر, وبغض النظر عن تعريف هذه الظاهرة أو البحث في أسبابها الجوهرية, فإن هذه الظاهرة تتطور بتطور هذه المجتمعات, تتفاقم حيناً ثم تخبو أحياناً أخرى, لكن معظم المراقبين يُجمعون على أن عالمنا اليوم يشهد انتشاراً لهذه الظاهرة بشكل لم يسبق له مثيل, ويعتقد بعض المراقبين أن الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الإرهاب ثمّ احتلال العراق كان من أهم أسباب تفاقم هذه الظاهرة, مؤكّدين أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تلقى النجاح المطلوب إلا بتعاون المجتمع الدولي بأسره تحت مظلة الأمم المتحدة, ويؤكد كثير من المحللين خاصة الأوروبيين منهم على أن الحل الأمني وحده لن يقضي على الظاهرة، بل ربما يصبّ الزيت على النار ويزيدها تعقيداً, وأن الحل الأمثل للقضاء عليها هو تعاون المجتمع الدولي من أجل نشر العدالة ومكافحة الظلم في كافة أنحاء المعمورة. معي لمناقشة موضوع هذه الحلقة من برنامج بالمرصاد ضيوفنا عبر الأقمار الاصطناعية من واشنطن مارك بالمر السفير الأميركي السابق في عدد من دول الشرق الأوسط, ومعي من باريس ضيفي المفكر إريك رولو الدبلوماسي الفرنسي السابق, ومعي من القاهرة اللواء فؤاد علاّم الخبير الأمني المتخصص في شؤون الإرهاب. أهلاً بكم جميعاً, ولكن اسمحوا لي قبل أن نبدأ النقاش معكم ضيوفي الكرام دعونا نشاهد معاً هذا التقرير:



سجلّ الإرهاب منذ 11 سبتمبر

محمد أبو عبيد: "منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 جنح العالم نحو المزيد من سفك الدماء, ليصبح الأبرياء هم ضحايا معتقدات آمنت بالعنف والقتل وسيلة لتحقيق أهدافٍ غير واضحة المعالم, والنتيجة أن الكثير من أصقاع العالم تَخَضَّب بلون الدم المسفوك, الذي قد يُفضي إلى تعميق الكراهية بين شعوب وقبائل الأرض المفترَض أن تتعارف لا تتعارك: - في الثاني عشر من أكتوبر 2002, هزت انفجارات ضخمة منتجعاً سياحياً في جزيرة بالي الإندونيسية, خلّفت أكثر من 180 قتيلاً وأكثر من 300 جريحاً, معظمهم سياح أستراليون, ليحزم الآخرون حقائبهم ويرحلوا، لئلا تتحوّل الإجازات إلى جنازات. - في 28/11/2002 تنتقل الهجمات إلى مومباسا في كينيا على ساحل المحيط الهندي حيث استهدفت سيارة ملغومة فندقاً في المدينة يؤمُّه سياح إسرائيليون, فقُتل ثلاثة منهم إضافة إلى عشرة كينيين وأصيب أكثر من ثمانين. - في 13/5/2003 تهتز العاصمة السعودية الرياض بفعل عمليات انتحارية استهدفت ثلاثة مجمّعات سكنية يقطنها غربيون, فسقط 34 من بينهم 8 أميركيين, وأصيب أكثر من190. - وما هي إلا أيام أي في السادس عشر من الشهر عينه الدار البيضاء تمسي حمراء حين استهدفت عمليات انتحارية أماكن سياحية في المدينة, إضافة إلى القنصلية البلجيكية, أكثر من 40 قتيلاً وعشرات الجرحى سقطوا في هذه الأحداث الدامية. - في 9/11/2003 تعود يد الإرهاب لتضرب مجدداً الرياض وهذه المرة مجمع المُحيّا السكني الذي يقطنه وافدون عرب, انتحاريون بسيارات ملغومة يفجرون أنفسهم في المجمَّع, الذي كان فيه نساء وأطفال بعد إفطار رمضان, أسفر الهجوم عن مقتل 11 شخصاً وإصابة أكثر120 عدد كبير منهم نساء وأطفال. - في 15/11/2003 تنتقل مشاهد القتل إلى اصطنبول التركية، انتحاريون يهاجمون بالسيارات المفخخة معبديْن يهوديين هما نيفيه شالوم وبيت إسرائيل, فقُتل 20 شخصاً غالبيتهم من المارّة وأصحاب المتاجر. - وفي 20/11/2003 ولم تكن المدينة نفسها لملمت جراحها حتى تتعرض لضربة أخرى تستهدف القنصلية البريطانية وبنك إش إش بي سي أدت الضربة إلى مقتل 27 شخصاً من بينهم القنصل البريطاني. - في 11/3/2004 تستيقظ العاصمة الأسبانية مدريد على وقع مذبحة حقيقية, تفجيرات استهدفت محطة للقطارات وقت الصباح في ساعة الذروة, أكثر من 200 شخصٍ لقوا حتفهم وأكثر من ألف أصيبوا في هذه التفجيرات التي صدمت العالم أجمع. - في 1/9/2004 ينتقل المشهد إلى بيسلان في أوسيتيا الشمالية, مسلحون يقتحمون مدرسة للأطفال ويتخذونهم وعائلاتهم رهائن في سبيل تحقيق مآرب في أنفس المسلحين لم تتحقق المطالب فقُتل أكثر من 330 وأمست براءة الطفولة هي الضحية. فهل الحبل على الجرار؟ محمد أبو عبيد - لبرنامج بالمرصاد - العربية.



تصاعد ظاهرة الإرهاب بعد سبتمبر


ظاهرة الإرهاب ليست جديدة في المنظور الأميركي, وطريقة التناول والتعاطي مع الإرهاب والإرهابيين ليست أيضاً بجديدة بالنسبة للأميركيين
مارك بالمر

منتهى الرمحي: إذاً مشاهدينا الكرام وضيوفي الكرام أرحب بكم من جديد. السيد اللواء فؤاد علام أولاً دعني أبدأ معك ضيفي من القاهرة، في البداية يعني لنتفق هل ظاهرة الإرهاب تفاقمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ أم أنها سارت بوتيرة طبيعية برأيك؟اللواء فؤاد علام: لا.. هي تفاقمت بالتأكيد وكانت كل التوقعات لكل المهتمين بقضية الإرهاب في العالم, كانوا يتوقعون منذ إعلان الولايات المتحدة الأميركية سياستها الجديدة بادعاء أنها ستقوم بمحاربة الإرهاب بدءاً من أفغانستان وانتهاءً بالعراق, كانت كل التوقعات تؤكد أن الإرهاب سيزيد, لأنه كان معروفاً أنه لا يوجد شيء اسمه حرب تقليدية ضد الإرهاب, الإرهاب هي منظمات تعمل في الخفاء, تعمل تحت الأرض بطريقة سرية, أعضاؤها في أغلب الأحيان غير معروفين, مخططاتها في أكثر الظروف بالمعرفة بها قليلة جداً, وبالتالي لا يمكن أن تكون هناك حرب تقليدية ضد الإرهاب هذا من ناحية..منتهى الرمحي: نعم..اللواء فؤاد علام: من ناحية أخرى لا توجد مصداقية لدى شعوب العالم أجمع بادعاء الولايات المتحدة الأميركية أنها ذهبت لأفغانستان ثم العراق.. منتهى الرمحي: سنأتي على ذلك فيما بعد لكن اسمح لي سيادة اللواء سنبدأ أولاً بتحليل الأسباب التي أدت إلى تفاقم الظاهرة واسمح لي أن أنتقل مباشرة إلى واشنطن مع سعادة السفير مارك بالمر، أولاً هل تتفق مع اللواء فؤاد علام بأن الظاهرة تفاقمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وربما إعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية بأنه سيقضي على الإرهاب زاد من حدة الأمر؟مارك بالمر: من منظور أميركي فإن الإرهاب ضدنا بدأ منذ زمن طويل, الوضع منذ سبتمبر.. منذ 11 من سبتمبر كان بشكل ما قد زاد سوءاً، ولكن ظاهرة الإرهاب ليست جديدة في المنظور الأميركي, وطريقة التناول والتعاطي مع الإرهاب والإرهابيين ليست أيضاً بجديدة بالنسبة للأميركيين. منتهى الرمحي: ونحن قلنا في المقدمة سعادة السفير بأن الظاهرة ككل ليست جديدة، ولكنها ربما تكون قد زادت حدتها, بمعنى آخر تفاقمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر هل تتفق مع هذا الرأي؟مارك بالمر: لا أدري بالضبط من ناحية الإحصاء إذا كان الأمر قد زاد أو قل، لست على يقين من هذا الأمر. منتهى الرمحي: طيب ضيفي من باريس سيد إريك رولو ما رأيك أنت؟.. سيد رولو هل تسمعني؟إريك رولو: نعم تفضلي.منتهى الرمحي: أرجو أن تكون استمعت إلى سؤالي الأول في هذه الحلقة الذي سيكون البوصلة التي سنستخدمها، هل ترى أن ظاهرة الإرهاب تفاقمت بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر, وبعد إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه سيقضي على هذه الظاهرة؟ أم أنها طبيعية يعني؟إريك رولو: أنا والله يعني مش قادر أردّ على السؤال بشكل صريح لأنه أولاً أنا في نظري أننا إحنا لازم نفرق بين إرهاب وإرهاب, اللي بيُسمى بالإرهاب يعني بالعمل العسكري أو الهجوم على قوات الاحتلال هذا في نظري مش إرهاب, الشيء الجديد إحنا ما شفناهوش قبل كده هوّ.. ألو ألو..منتهى الرمحي: أنا أسمعك سيد إريك أسمعك تماماً..إريك رولو: أيوه.. آه افتكرت أنه اتقطعنا.. الشيء الجديد خالص يعني حتى في تاريخ الإرهاب هو خطف الرهائن وذبحهم، وده شيء يعني بيثير الاشمئزاز أنا مش عارف إذا ممكن الواحد يسمّيه إرهاب ولاّ عمل همجي أو أي شيء؟ أنا عايز أوجّه سؤال في هذا الموضوع الجماعة دول اللي بيذبحوا الرهائن بيخدموا مين؟ هل بيخدموا القضية العراقية؟ أنا أظن لأ، يعني في الرأي العام الأوروبي النهار ده فيه اشمئزاز كبير، مع أن الرأي العام الأوروبي كان يعني إلى جانب الرأي العام العراقي إلى جانب الشعب العراقي، كان ضد الحرب.. الآن الرأي العام قاعد بينقلب ضده..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: طيب أنا لا أريد أن أتحدث في هذا.. في هذا الجزء من البرنامج.. الجزء الأول منه لا أريد أن أتحدث عن العراق كمثل، لكن أتحدث عن الإرهاب في أنحاء العالم، إذا كنت استمعت إلى التقرير معنا قبل قليل للزميل أبو عبيد ذكر حالات كثيرة حصلت بعد الحادي عشر من سبتمبر بدءاً من أندونيسيا وانتهاءً بما حصل في أوسيتيا في مدرسة الأطفال، هل يمكن يعني النظر إلى أن الظاهرة تزايدت أو أن أهدافها تغيّرت؟إريك رولو: ما في شك آه، الإرهاب بهذا الشكل زاد بكثرة وده شيء يعني يثير الاشمئزاز ما فيه شك، لأنه مهما كانت الأسباب الواحد يعني مش قادر يعني يقبل اللي حاصل النهار ده، خاصة زي ما قلت إحنا مش شايفين بيخدموا أية قضية في الموضوع.منتهى الرمحي: طيب أعود إلى اللواء..إريك رولو [مقاطعاً]: على كل حال اللي حصل في روسيا وحصل في أندونيسيا كانت يعني أسبابها local يعني أسبابها..منتهى الرمحي: محلية..إريك رولو: داخلية مالهاش صلة بالعراق، مالهاش صلة بالشرق الأوسط.منتهى الرمحي: طيب لواء فؤاد علاّم أيضاً لنتفق من بداية هذه الحلقة نحن نتحدث الآن عن نوع الإرهاب الذي يُمارَس من قبل جماعات انتشرت هنا وهناك، وربما لا نتحدث عن النوع الآخر من الإرهاب وهي العمليات العسكرية التي يسمّيها الكثيرون بأنها إرهاب مثل العمليات الإسرائيلية في فلسطين مثلاً، هذه العمليات التي تحصل من أفراد أو من جماعات أو بالتحديد من الجماعات الإسلامية، هل ترى أن للعولمة أي سبب مباشر في تزايد هذه الظاهرة برأيك؟اللواء فؤاد علام: يا سيدتي إقحام الإسلام في قضية الإرهاب هو ظلمٌ بيّن، لا علاقة للإسلام بأي عمل إرهابي أياً كان، أنا يعني يسعدني أولاً أن يكون في حضرتنا الصحفي إريك رولو المعروف بتوجهاته ومساندته لكثير من القضايا العربية وصداقاته لكثير من الزعماء العرب، وأقول له: أن ما يحدث في العراق من عمليات ذبح هي دخيلة على العمليات الإرهابية هي مقصود بها تشويه المنظمات التي تقوم بالكفاح ضد القوات الأميركية هذا من عمل عملاء، أنا بعتقد للموساد الإسرائيلي وعملاء للولايات المتحدة الأميركية، الإسلام لا علاقة له بهذا وإن كان في زجّ بالشعارات الإسلامية اللي بتُرفع حول المختطفين أو بأعلى رؤوس المختَطفين فهي محاولة لتشويه العمليات الجهادية ضد الاحتلال الأميركي في الولايات المتحدة الأميركية..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: حتى تسمية هذه الحركات أو هذه الجماعات بأسماء إسلامية يدخل في هذا الإطار برأيك؟اللواء فؤاد علام: نعم، يدخل في هذا أظن أن هناك تقريراً مؤخراً كشف عن تورط أحد أعضاء مجلس الحكم السابق في أنه كان من المدبِّرين لكثير من هذه العمليات، وبدعم من الموساد الإسرائيلي، وبدعم من بعض رجالات المخابرات الأميركية لتشويه صورة المنظمات التي تناهض عملية الاحتلال الأميركي في العراق.منتهى الرمحي: سيد مارك بالمر ما رأيك؟..[فترة صمت] سيد مارك إذا كنت تسمعني استمعت إلى ما قاله اللواء فؤاد علاّم العمليات عمليات الذبح التي تحدث في العراق بالتحديد هي عمليات..مارك بالمر: تماماً.. إني أتفق تماماً مع أن تلك العمليات..منتهى الرمحي: تفضل.مارك بالمر: التي يقوم بها الناس يجب ألا تُقرَن بالإسلام، هم من البرابرة ومن الهمجيين الخارجين عن أيّ دين وعن أي حضارة هم من المجرمين القتلة، وأظن أنه لمن المهم بمكان بالنسبة لنا نحن الأميركيين أن نفهم أن شعوب الشرق الأوسط والعالم الإسلامي هم مثلهم مثلنا، يكنُّون نفس المشاعر لأطفالهم ويرغبون في الحق في العيش بسلام والحصول على تعليم جيّد وغذاء.. وأن يتمكنوا من تحقيق أحلامهم وأن يكون لهم حياة رغيدة، وهو ما نأمله جميعاً ونطمح به جميعاً هندوس أم مسلمون مسيحيون يهود، أظن أن هذا ليس بمسألة إسلامية على الإطلاق. منتهى.منتهى الرمحي: سيد إريك رولو يعني لنعود مرة أخرى لنتحدث عن - طالما اتفقنا من البداية أنه تفاقمت الظاهرة- عن الأسباب المباشرة لتفاقم هذه الظاهرة، البعض يتحدث عن أن دخول بعض الدول على خط دعم الجماعات الإرهابية لغايات في نفسها في ذاك الوقت أدى إلى حرية هؤلاء في التصرف ومد يدهم في أنحاء مختلفة أيضاً من دول العالم من حيث لا تدري تلك الدول.إريك رولو: أنا الحقيقة أنا متفق تماماً مع اللواء فؤاد علاّم وممكن أتساءل مع بعض إذا كان في أصابع أجنبية في هذه اللي بيسموها حركات، أنا بقول جماعات همجية لأنه زي ما قلت ما بيخدموش ولا قضية العراق ولا قضية الإسلام كما قال اللواء فؤاد، فأنا في نظري في الوقت الحاضر الشيء المهم والعاجل هو أن الفئات الوطنية والقومية العراقية اللي هوجمت في المعارضة أو في المقاومة المسلحة يجب عليهم أن يتدخلوا لوقف هذا التيار اللي ما بيخدمش القضايا..منتهى الرمحي: طيب يعني أنا أريد..إريك رولو: وبعدين ممكن نتكلم عن أسباب، والأسباب طبعاً كثيرة مَفيش سبب واحد..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: بالضبط أريد منك الأسباب.. يعني لنبدأ في الحديث عنها..إريك رولو: فيه عدة أسباب، أنا معك لأنه سمعت تعليقك في الأول، أنا معك أن الاحتلال الأميركي عنصر هام جداً، لأنه إذا ما كنش حصل هذا الهجوم على العراق كل شيء اللي شايفينه ده الوقت: الفوضى والإرهاب والقتل والذبح ما كنش يحصل، أكيد كان ممكن تطور العراقي الديمقراطي يتمّ بدون احتلال أجنبي، ممكن يعني يطلبوا مساعدات خارجية شيء مجحفة يعني، ممكن العراق تطلب مساعدات من الأمم المتحدة مثلاً، ولكن الاحتلال الأميركي هو اللي هيَّأ الجو لهذه الأعمال البشعة، ولكن في طبعاً أسباب مختلفة يعني الفوضى اللي موجودة في العراق النهار ده بتساعد على التطورات الجديدة اللي شايفينها ده ووجود بعض الجماعات اللي بيتُقال عنها إسلامية أو وطنية اللي مالهاش أي وضوح سياسي، يعني أعمالهم مش ممكن تؤدي إلى أي نتيجة إلا طبعاً إذا كانت في أصابع أجنبية بتلعب أنا ما عنديش فكرة طبعاً.منتهى الرمحي: نعم، طبعاً سأعود إليكم ضيوفي الكرام، ولكم أيضاً مشاهدينا الكرام بعد هذا الفاصل، وسنحاول أن نتحدث عن الإرهاب بشكل عام وليس موضوع العراق فقط.[فاصل إعلاني]


وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الإرهاب، تاريخه، أسبابه وعلاجه

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الخميس 29 نوفمبر 2007 - 0:18

ما هي الأسباب الحقيقية للإرهاب؟

منتهى الرمحي: أهلاً بكم معنا من جديد في هذه الحلقة من برنامج بالمرصاد. والتي نخصصها لتفاقم ظاهرة الإرهاب الدولي. لواء فؤاد علام ضيفي من القاهرة كنت حاولت أنا قبل الفاصل أن نبحث عن الأسباب التي أدَّت إلى تفاقم ظاهرة الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر، وحقيقة أنتم تحدثتم كثيراً عن العراق، العراق لا بد أن يقفز أمامنا في الحديث عن الإرهاب ولكن كظاهرة في كل أنحاء العالم ما هي الأسباب؟ لماذا نقول أنها تفاقمت بعد أحداث 11 من سبتمبر؟ ما الذي حصل برأيك؟

الإرهاب كبديل عن الحروب التقليدية

الظاهر أن طموح بن لادن هو أن يستولي على السعودية بالذات، لكنني لا أعتقد أن له مشروعا شموليا
إريك رولو

اللواء فؤاد علام: شوفي يا سيدتي كل الباحثين في مجال مكافحة الإرهاب وصلوا إلى نتيجة محددة وهي أن اللجوء إلى الإرهاب هو الوسيلة الوحيدة الآن بديلاً عن الحروب التقليدية لحسم الصراعات السياسية، إذا فهمنا هذا المعنى وأدركناه نعرف الأسباب التي من أجلها تفاقم الإرهاب، الآن كثير من بلدان العالم وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط في صراع سياسي وعقائدي مع الولايات المتحدة الأميركية التي تحاول أن تفرض مصالحها باستخدام العنف والقوَّة، وهذا أمر مرفوض وليس في مقدور أي دولة عربية أن تقاوم هذه القوة العسكرية الغاشمة بطريقة أو أخرى إلا بالوسائل الإرهابية، من هنا نقول أن سياسات الولايات المتحدة الأميركية..منتهى الرمحي: طيب ولكن هذا..اللواء فؤاد علام: في العالم هي الدافع الرئيسي..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: طيب، ربما يتفق الكثيرون معك لواء في هذا الموضوع إذا ما كانت مثلاً الأهداف التي يتمّ استهدافها من قبل الإرهابيين هي أهداف عسكرية أو حتى مؤسسات تتعاون، ولكن الكثير من العمليات أصاب وأضرَّ بمدنيين وهم كثر وأنت تعرف ما حصل من إندونيسيا كما قلنا وحتى أوسيتيا وحتى روسيا، فهل هذه يعني طريقة للتعبير عن الظلم من أميركا لِنَقُل؟اللواء فؤاد علام: شوفي حقول لحضرتك حاجة.. هو هناك أسباب دولية وهناك أسباب محلية، بعض الأسباب المحلية في بعض الدول تدفع بعض المنظمات للقيام ببعض العمليات الإرهابية، لعل ما حدث في أندونيسيا حسبما قرأنا وتابعنا التقارير في المحاكمات اللي تمّت أوضحت أن المساندة الأسترالية للولايات المتحدة الأميركية في حربها ضد العراق كانت باعثاً قوياً لوجود تنظيمات ترفض الوجود الأسترالي في أندونيسيا، ففي النهاية سنصل إلى أن سياسة الولايات المتحدة الأميركية لها دور رئيسي في زيادة العمليات الإرهابية، والدليل على ذلك..منتهى الرمحي [مقاطعة]: طيب، وماذا عن الدار البيضاء والرياض؟ وسأعود إليك لواء فؤاد ولكن سأنتقل مرة أخرى إلى واشنطن مع السيد مارك بالمر، إذاً البعض كما تسمع يرى بأن أميركا سياساتها صبَّت الزيت على النار وأججت هذه الظاهرة.مارك بالمر: أظنُّ أن هذا مثير للسخرية والقول أن السياسة الأميركية هي التي تزيد من الإرهاب، إن الإرهاب يعود إلى زمن طويل في التاريخ، والهجوم على نيويورك في 11 من سبتمبر لم يكن ناتجاً عن سياسة أميركية، بل كان رغبة من بن لادن وآخرين بخلق نظام شمولي في الشرق الأوسط، وأن يتحكموا في العالم كهدف أسمى، كان ذلك من أحلام هتلر وآخرين، هي أنظمة شمولية يرغبون دائماً أولئك الناس أن يفرضوا أيديولوجيتهم على الجميع، وبن لادن هو بالضبط هذا النسيج من الشمولية، وإني أدحض بشدة أي فكرة تذهب إلى قول أن الولايات المتحدة الأميركية هي سبب الإرهاب.منتهى الرمحي: السيد إريك رولو إذا لم تكن الولايات المتحدة الأميركية لها علاقة بكل ما يحصل من عمليات إرهابية، إذاً لماذا تُستَهدف هي برأيك؟إريك رولو: أنا مع الأسف يعني لا أستطيع أن أتفق مع السفير بالمر أنا في نظري أن ظاهرة بن لادن نتيجة الأحوال في الشرق الأوسط وسيطرة أميركا على المنطقة، لأننا إحنا عندنا في فرنسا منقول إن الإرهاب هو سلاح الضعفاء أو سلاح الفقراء، يعني أن قوات سياسية مش قادرة تغالب.. يعني مش قادرة تواجه: إما حكومات دكتاتورية يعني في بلاد ما فيهاش حريات مثلاً، في تلك البلاد الإرهاب ممكن يحدث، أو إذا كان في صراع بين بلد صغير ودولة جبارة مثل أميركا والشعب ده أو شعوب المنطقة مش قادرة تواجه أميركا وسياستها، فهذا بيخلق الإرهاب في هذه البلاد، فالقول أن أميركا مش مسؤولة كلام الواحد مش ممكن يقبلها.. أنا بس بذكر أيام..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: طيب إلى أي مدى ترى سيد رولو بأن..إريك رولو [متابعاً]: الحرب في الجزائر.منتهى الرمحي: نعم، بأن ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب أمر يُساعد على توليد الإرهاب؟إريك رولو: أكيد.. أكيد طبعاً لأنه أولاً إحنا في الغرب ما قمناش بتحليل لأسباب الإرهاب حتى اليوم، يعني في أميركا مش ممكن تقدري.. ما تقدريش حتى توجّهي السؤال، يعني إيه أسباب هذا الإرهاب؟ ما حدش بيرد عليكِ، يعني حسب مستر بوش هو اللي عمل الشر ضد الشيء الطيب.. بس الشر إيه أصله؟منتهى الرمحي [مقاطعةً]: لكن رد السيد بالمر قبل قليل لا أدري إن كنت تتفق معه أن أسامة بن لادن وجماعته.. جماعة القاعدة هم يؤمنون بأنظمة شمولية ويستهدفون أميركا لكي ينشروا فكرهم وطريقتهم؟إريك رولو: الحقيقة أنا ما عنديش فكرة بن لادن عايز إيه؟ إلا حاجة وحدة حسب كل ما قرأته، الظاهر أن بن لادن طموحه أن يستولي على السعودية بالذات يعني بلده الأصلي، لكن ما أظنيش عنده مشروع شمولي..منتهى الرمحي: يستولي على أميركا..إريك رولو: أو مشروع للشرق الأوسط، لا ما عندوش.. ما ظنيش عنده تفكير سياسي يعني واضح في هذا الموضوع، حتى يعني النهار ده لما عمل العملية ده في 11/ 9 ما طلبش حاجة، ما كنش في ولا مطالب ولا شيء يعني الواحد كان بيتساءل إيه كان الهدف؟ بس فرض شر على أميركا، طيب وبعدين؟ ما فيش نتيجة، والنتيجة إحنا شايفينها النهار ده، يعني عمله كان سلبياً جداً، النتيجة كانت سلبية جداً لأنه مش حزب سياسي مالوش أهداف سياسية واضحة، ده مشكلة بن لادن في المنطقة.منتهى الرمحي: طيب سيد بالمر هل..إريك رولو [مقاطعاً]: عايز أقول بس أضيف كلمة..منتهى الرمحي: تفضل.. تفضل.إريك رولو: أضيف كلمة عشان السفير بالمر.. إذا سمحتِ..منتهى الرمحي: تفضل.إريك رولو: أيام الحرب.. حرب الجزائر ضد فرنسا من أجل استقلال الجزائر في بداية الحرب في ناس فرنساويين كتير قالوا: أننا إحنا مش مسؤولين عن الحكاية ده إرهاب جزائري، ولكن طلع غلط.. فرنسا كانت مسؤولة عن هذا الإرهاب وهذا الكفاح العسكري، فليش أميركا هي الوحيدة في العالم ما لهاش مسؤولية أبداً، كل الإرهاب هو شيء يعني مالوش تفسير ولا أصل؟منتهى الرمحي: نعم، سيد بالمر إذا كنت استمعت أيضاً إلى السيد إريك رولو، هل أجبتم في الولايات المتحدة الأميركية على السؤال: لماذا تُستَهدف أميركا في الحادي عشر من سبتمبر دون غيرها؟مارك بالمر: أظنّ أن الولايات المتحدة الأميركية كانت مستَهدفة في الحادي عشر من سبتمبر لأن بن لادن كان يؤمن والقاعدة كانت تؤمن أننا المحامي الرئيس للديمقراطية والحرية في العالم، وأنه يعارض هذا الأمر ويرغب أن يكون هناك نظام جديد هو الذي يقوده، ليس فقط في بلد واحد بل كان يرغب في أن يكون طاغية أو دكتاتوراً في كل العالم، وكان لديه هذا التصور الشامل للعالم، ورأى أن أحسن الفرص لذلك هو إحداث ضرر بالغ بقلب الأميركيين وقلعة الرأسمالية أي برجي التجارة العالميين، وأظنّ هذا هو السبب الذي جعله يقوم بهذا الأمر وفقاً لرؤيته للمستقبل، رغبته كانت في قتل الأبرياء وإني أظنّ أن ما جرى اليوم في العراق وفي أفغانستان وفي إسبانيا وفي أندونيسيا وفي كل تلك القصص التي ترتبط بالقاعدة هو نفس الطموح لدولة واحدة تحكمها أيديولوجية واحدة وهي المعارِضة لكل الحضارة الغربية الحديثة، ومرة أخرى أكرّر وأشدد أن معظم المسلمين عبر العالم لا يرغبون في ذلك على الإطلاق، هذا.. إذاً الذي أطلق هذا الأمر ليست السياسة الأميركية بل نتيجة نظام شمولي يرغب في فرض نفسه. منتهى. منتهى الرمحي: هل هذه إجابة على السؤال الذي طرحه الرئيس بوش: "لماذا يكرهوننا إذاً"؟مارك بالمر: نعم أظنّ جزءاً.. جزئياً هذا رد على هذا السؤال، وأعني أن أقول بكلمة أنهم أقصد أنني أفهم عمن نتكلم بالضبط نحن لا نتكلم هنا، إني لست في المقام الأول متخصصاً في الشرق الأوسط وإنني أنفقت عدداً كبيراً من الأيام والسنين في بلدان مثل المغرب وإيران وأفغانستان، وإنني لم أشعر أبداً كأميركي أنني مكروه أو أن ثقافتنا مكروهة أو أن سياستنا مكروهة أو أن نظامنا السياسي مكروه، ولا أشعر أيضاً هنا في الولايات المتحدة الأميركية أن الأميركيين يكرهون الشرق الأوسط. أظنّ أن سؤال الرئيس بوش علينا أن نفهمه في وضع مضبوط، لماذا يكرهنا بن لادن؟ لماذا يكرهنا أتباعه؟ لماذا القاعدة تكرهنا؟ لماذا يكرهنا الزرقاوي؟ أظن أن هذا واضحاً لماذا يكرهوننا، يكرهوننا لأنهم لا يرغبون في مستقبل لشعوب الشرق الأوسط، وهو المستقبل الذي يحدده المثقفون العرب والأحرار العرب نحو التنمية الإنسانية، وهو في رأيي هو الطموح الأساس لأغلبية الشعوب العربية والإسلامية من المغرب إلى أفغانستان، هذا هو الصوت العالي للشرق الأوسط وليس لأولئك الإرهابيين ولا أيضاً الطغاة. منتهى.منتهى الرمحي: لواء فؤاد علام ماذا عن علاقة الولايات المتحدة وانحيازها الواضح لإسرائيل؟ البعض يرى بأنها تنظر إلى منطقة الشرق الأوسط وكأنها نواة لهذه الدولة التي اسمها إسرائيل؟ وربما هذا ما أجَّج غضب الكثيرين عليها، هل ترى أنه ممكن أن يكون هذا منطقياً؟[[[السياسات الأميركية مرفوضة في كل دول العالم وليس في الشرق الأوسط وحده {اللواء فؤاد علام}]]]اللواء فؤاد علام: اسمحي لي قبل أن أجيبك على هذه الجزئية أن أرد على السيد السفير بالمر على ما ادعى به من أن الولايات المتحدة الأميركية ليست مكروهة وسياستها ليست مرفوضة، أقل ما يمكن أن يُقال لسيادته أن شعوب العالم أجمع في سياتل ثم في جنوب أفريقيا خرجت لتعلن رفضها للسياسات الأميركية بشكل واضح، إذا لم يكن السيد السفير بالمر قد سمع بذلك، فأنا أقول له يا ليته يعلم أن السياسات الأميركية مرفوضة في كل دول العالم أجمع ليس في الشرق الأوسط وحده. ثانياً النقطة الثانية أنه يتصور أن بعض بعض الأنظمة الشمولية في المنطقة العربية بالذات هي التي تفرز ثقافة الإرهاب وتفرز بالتالي الإرهابيين، أذكّر سيادته إذا لم يكن يذكر أو إذا لم يكن يعلم أن الإرهاب كان موجوداً في كل دول أوروبا، لعله يذكر أن بدر ماينهوف كانت في ألمانيا وهي ليست بنظام شمولي، لعله يذكر أن البرغاتا روسا كانت في إيطاليا وهي ليست دولة شمولية ولا نظاماً شمولياً، لعله يذكر أن هناك في أسبانيا وفي آسيا وفي كل الدول وفي أميركا نفسها إذا لم يكن يعلم أن من أشهر المنظمات الإرهابية في أميركا السمفونيز فعليه أن يبحث لماذا أفرزت الولايات المتحدة مثل هذه المنظمة الإرهابية، لعله يذكر ما حدث في أوكلاهوما من عمل إرهابي، أليس هذا عمل إرهابي؟ أم أنه من إفراز نظام شمولي في الولايات المتحدة الأميركية حسب ما تعتقد؟ ثانياً أنا أرفض وبشدة أن يتصور السيد السفير بالمر أن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة في العالم والشعب الوحيد في العالم الذي يبحث عن الحريّة، جميع دول العالم يا سيادة السفير تبحث عن الحرية وجميع شعوب العالم تؤمن بالحرية، رابعاً بالنسبة لابن لادن على وجه التحديد فهو صنيعة الولايات المتحدة الأميركية، بن لادن الذي صنعته أميركا عندما كانت في حاجة إليه للمشاركة في حرب في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي، وعندما احتلت أميركا جزءاً من الدولة في المملكة السعودية للاستعانة بأرضها في حرب ضد العراق خرج بن لادن على السياسة الأميركية وهنا كان الخلاف، أما إذا كنت تبحث مع التسليم جدلاً وأنا لا أعترف بذلك بأن بن لادن هو وراء عملية 11 سبتمبر، فالسبب واضح أن هناك رفضاً للوجود الأميركي في الأرض في المملكة العربية السعودية أن هناك رفضاً لسياسات الولايات المتحدة الأميركية، أعود للإجابة على سؤالك..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: سواء كان هذا السبب أو ذاك لكننا كلنا نتفق أن ما حصل في 11 من سبتمبر هو عملية إرهابية ما زال حتى منطقتنا تعاني منها. سأعود إليك لواء فؤاد علام لنتحدث في موضوع إسرائيل، ولكن بعد هذا الفاصل القصير أرجو أن تبقوا معنا.[فاصل إعلاني]منتهى الرمحي: أهلاً بكم من جديد. سيد إريك رولو مباشرة هل إذاً وراء تفاقم ظاهرة الإرهاب برأيك أسباب سياسية؟ أم اجتماعية واقتصادية؟ أم مشاكل فكرية؟إريك رولو: لا أنا لا أعتقد أنها مشاكل فكرية، هي مشاكل سياسية قوية جداً، يعني لما بتأخذي أنت بظن إنه السؤال موجَّه إلى مشكلة فلسطين بالذات، مش كده؟منتهى الرمحي: مشكلة فلسطين نعم كنت سأتحدث مع اللواء فؤاد علام، ولكن أردت أن آخذ منك رأيك في تفاقم هذه الظاهرة أسبابها، ولكن ممكن أن نتحدث عن القضية الفلسطينية الآن.إريك رولو: الأسباب مختلفة يعني تأخذين كل مشكلة على حدة وحتشوفي أسباباً تختلف، بس بشكل عام ممكن نقول أن الأسباب هي الشعور بأن الشعب ضحية، يعني الشعب مش واخذ حقوقه، إذا كانت في فلسطين أو في أندونيسيا أو في تششين مثلاً في تششينيا، يعني اللي حصل مثلاً في روسيا شيء يعني متعلق بالسياسة الداخلية الروسية مالهاش صلة بالإرهاب العالمي زي ما بقول..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: يعني أنا سألتك سيد رولو.. اسمح لي سألتك لأنه تعقيباً على كلام السفير بالمر بأن جماعة القاعدة ممثلهم أسامة بن لادن كان عندهم مشكلة مع الفكر الديمقراطي ومع الدولة الديمقراطية والحرية للولايات المتحدة الأميركية، لذا سألت إذا كان عندهم خلل في فكرهم.. الجماعات الإرهابية.إريك رولو: لأ طبعاً أنا شايف أن كلام السفير.. السيد السفير بالمر ما.. يعني ما بيتفقش بالحقائق، يعني ما في شك أنه مافيش حد في الشرق الأوسط بينظر لأميركا كمثال الديمقراطية، العالم كله يعرف أن أميركا أيَّدت كثيراً من الدكتاتوريات في العالم، أنا مش شايف الزاي السفير بالمر ممكن يقول أن بن لادن كان عايز.. يعني عايز يضرب الديمقراطية الأميركية ما فيهاش ديمقراطية أميركية يعني بالذات يعني بالنسبة لابن لادن، لأ أنا في نظري إنه ابن لادن رد فعل.. رد فعل أولاً أن أميركا بتؤيد في الشرق الأوسط بعض البلاد تُعتبر إنها دكتاتوريات، أنا.. المعروف عن بن لادن أنه هو مثلاً يعيب أميركا أنه يؤيد العائلة المالكة في السعودية مثلاً، ثاني شيء بن لادن وجماعته يشتكون من احتلال القواعد العسكرية من قبل القوات الأميركية، وثالث شيء وأهم شيء هو يمكن قضية فلسطين..منتهى الرمحي: صحيح..إريك رولو: هسّه في إجماع في الشرق الأوسط أن الشعب الفلسطيني..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: وفي خطاب له أيضاً بُثَّ قال تحدث عن المشكلة في القضية الفلسطينية، وتعاون الولايات المتحدة الأميركية المطلق مع إسرائيل في هذا الموضوع، وهذا ما كنت سألت عنه الولايات المتحدة ترى أن سياساتها ربما متوازنة في المنطقة.إريك رولو: أنت تسأليني إذا السياسة الأميركية متوازنة في المنطقة؟ يعني أنا ممكن أرد عليكِ.منتهى الرمحي: أسألك عن مشكلة الدعم الإسرائيلي.إريك رولو: أنا شايف أن العالم كله.. شايف أن سياسة أميركا في الشرق الأوسط مش متوازنة، يعني في أوروبا بالذات بعض الحكومات ودول العالم على كل حال يعتبر أن أميركا عاملة سياسة في الشرق الأوسط مش في صالح الشعوب ولا في صالح السلام والاستقرار في العالم، طبعاً بعض السياسيين الأميركان حيقولوا لي.. حيقولوا لك إنه هم عندهم سياسة حكيمة في الشرق الأوسط، لكن ده مش رأي.. مش الرأي السائد في الشرق الأوسط.

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الإرهاب، تاريخه، أسبابه وعلاجه

مُساهمة من طرف وليدالحسني في الخميس 29 نوفمبر 2007 - 0:18

الحاجة إلى دور حيوي للأمم المتحدة
منتهى الرمحي: الآن لننتقل إلى الجزء المهم والأهمّ في هذه الحلقة علاج هذه الظاهرة طالما أنه اتفقنا على أنها تفاقمت سواء بـ 11 سبتمبر أو كما قال السفير بالمر إنها كانت قبل ذلك بكثير في الولايات المتحدة الأميركية، إذاً اتفقنا أنها ظاهرة والآن موجودة وأصبحت تتسع وفي أمكنة مختلفة من العالم ولا تستهدف جهة واحدة وتستهدف مدنيين كما حصل في الرياض والدار البيضاء وفي أوسيتيا حتى لو كانت المشاكل محلية، سيد فؤاد علام طريقة علاج هذه الظاهرة، ألا ترى أنه من المفترض أن الأمم المتحدة تسهم بشكل كبير في علاج هذه الظاهرة؟اللواء فؤاد علام: نعم، حضرتك في التقرير اللي أُذيع في بداية هذه الحلقة عن ضرورة وجود تعاون دولي ليس في الحرب ضد الإرهاب حسبما يدَّعون، وإنما لتحقيق العدل ورفع الظلم وبحث أسباب الإرهاب في كل بقاع العالم ومعالجة هذه الأسباب بطريقة عادلة، أما الازدواجية في السياسات فلن تفرز إلا مزيداً من العمليات الإرهابية وفي كثير من بقاع العالم، وفي أماكن ليست بها عمليات إرهابية الآن سنجد بها عمليات إرهابية في المستقبل، إذا لم يحدث التعاون الدولي وإذا لم تأخذ الأمم المتحدة قواتها مرة أخرى وتساند القضايا وتحسمها بعدل وترفع الظلم عن الشعوب فأؤكد لك أننا سنواجَه بموجة إرهابية أكثر عنفاً وأكثر انتشاراً وأكثر ضراوة مما نحن فيه الآن.منتهى الرمحي: سفير مارك بالمر إذاً كما استمعت معي سيد فؤاد علام يرى بأن المجتمع الدولي كله ممثَّلاً بالأمم المتحدة يجب أن يشارك في حرب هذه الظاهرة أو مكافحة هذه الظاهرة، هل ترى أن دولة واحدة يمكن أن تتصدى لهذه الظاهرة بمفردها؟ أم أن التعاون يجب أن يكون من الكل؟ وهل هذا بالتحديد ما تدعو له الولايات المتحدة الأميركية ضمن آلية ورؤية معروفة؟مارك بالمر: كلا، أنت على حق دولة واحدة لا تستطيع لوحدها محاربة هذه الظاهرة ولا تفعل ذلك الولايات المتحدة الأميركية، نحن نعمل عدة مئات من الدول لا أدري بالضبط عدد تلك الدول ولكنه يفوق المائة في المكافحة ضد الإرهاب، ولكن من المهم في مكاني عندما نتكلم عن هذا الأمر أن نخرج من الحديث عن الحكومات، ومَن هو المتوازن ومن هو غير المتوازن، ونسأل أنفسنا: ماذا يرغب الشباب في هذه البلدان؟ الأفغان على سبيل المثال عندما كان هناك 10 مليون أفغاني بما فيهم 40% من النساء سجَّلوا أصواتهم أو سجلوا أنفسهم للتصويت في الانتخابات، عندما يأتي لبنانيون شبّان يرغبون في التحكم في مصير بلادهم وأن يكون هناك حرية في الانتخابات، وفي المرة تلو الأخرى يقول دائماً.. تقول الشعوب في الشرق الأوسط نرغب في حرية صحافة، وانتخابات نزيهة وحرية من أجل التنمية الاقتصادية نحتاج لتغيير تلك الأنظمة، والتي أرجعت تلك الدول إلى الوراء وإني لا أقول وأتفق معك أن الولايات المتحدة الأميركية ساندت أنظمة دكتاتورية لمدد طويلة واعترف بذلك الرئيس بوش، وقال: إن هذا خطأ كبيراً، وإذا استمعت إلى خطبته يوم الثلاثاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة فإن الفكرة الرئيسة كانت استنباط سياسات جديدة لإحداث التغيير والتي تعبّر عن آمال الشباب في منطقة الشرق الأوسط الذين يرغبون في العيش مثلهم مثل الآخرين، في مصر على سبيل المثال وفي كل دولة في المنطقة لديكم أنظمة فاسدة، ولكن ينبغي أن تتغير وتتغير بشكل سلمي كما تغيرت الأنظمة في أندونيسيا والفلبين وشرق أوروبا وتشيلي، الشرق الأوسط ينبغي أن يصبح جزءاً من هذا العالم من هذه العملية..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: واضح مفهوم، لم يبقَ لي إلا دقيقتين سأنتقل إلى باريس سيد إريك رولو ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه أوروبا خاصة أنه ما فيه حتى هذه اللحظة مظلة للأمم المتحدة تقوم بمكافحة الإرهاب تعمل من خلالها كل الدول؟ الدور المحدد لأوروبا هل له آلية معينة ودور محدد يمكن الحديث عنه الآن؟إريك رولو: مع الأسف أوروبا منقسمة على نفسها في هذه المسألة بالذات، طبعاً الحكومات أو بعض الحكومات تريد حل هذه المشكلة بطريقة غير عسكرية، وبتحليل إيه هي الأسباب للإرهاب؟ ولكن الحكومات منقسمة على نفسها فمش ممكن أن أوروبا تلعب دوراً إيجابياً في الوقت الحاضر..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: كانت الأمم المتحدة..إريك رولو [متابعاً]: اللي ممكن تلعب دوراً إيجابياً إذا حدث..منتهى الرمحي: كانت الأمم المتحدة اسمح لي سيد رولو..إريك رولو: إذا حدث..منتهى الرمحي: آه تفضل.إريك رولو: نعم.منتهى الرمحي: تفضل، تفضل.إريك رولو: آه، لا بقول يعني أوروبا ممكن تلعب دوراً موحداً إذا قام نوع من التحالف من دول أوروبا ودول البلاد العربية، يعني بين الجامعة العربية وبين الاتحاد الأوروبي إذا اتفقوا على مشروع أوروبا ممكن تتحرك، ولكن مش ممكن تتحرك لوحدها، ولكن أنا بعرف برضه أن الجامعة العربية منقسمة على نفسها أنها هي كمان..منتهى الرمحي [مقاطعةً]: لذلك يتمّ الحديث الآن عن الأمم..إريك رولو: فمن الصعب الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي أن يلعبوا دوراً إيجابياً.منتهى الرمحي: لذلك يتمّ الحديث الآن عن الأمم المتحدة كمظلة عامة، نحن بانتظار إنشاء هيئات دولية جديدة لمكافحة الإرهاب بشكل عام في العالم، من واشنطن السيد مارك بالمر السفير الأميركي السابق في عدد من دول الشرق الأوسط شكراً جزيلاً لك، من باريس السيد إريك رولو المفكر والدبلوماسي الفرنسي السابق شكراً جزيلاً لك، من القاهرة اللواء فؤاد علام الخبير الأمني المتخصص في شؤون الإرهاب شكراً جزيلاً لك، وأنتم مشاهدينا الكرام أتوجه لكم بالشكر الجزيل على حسن المتابعة تحية لكم وإلى اللقاء

[url]

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 31
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى