المرأة اليمنية تبحث عن موضع قدم في عالم السياسة

اذهب الى الأسفل

default المرأة اليمنية تبحث عن موضع قدم في عالم السياسة

مُساهمة من طرف وليدالحسني في السبت 17 نوفمبر 2007 - 9:23

طلب الحزب الذي تنتمي إليه راضية شمشير منها الانسحاب من انتخابات 2003البرلمانية ليحل محلها رجل.. رفضت وخاضت المعركة كمستقلة وخسرت.
قالت شمشير العضوة بالحزب الاشتراكي التي كانت قد رشحت نفسها في مدينة عدن "لم أدخل لكي أكسب ولكن لاؤكد حق المرأة اليمنية في الانتخابات.. والحزب الذي يتباهى بالعمل من أجل حقوق المرأة فقد مصداقيته.. عائلتي وأصدقائي هم الذين أيدوني.. بل حتى عضوات الحزب لم يؤيدنني.. الحركة النسائية ميتة".
وربما يكون اليمن أحد أول البلاد العربية التي حكمتها المرأة قبل آلاف السنين ولكن المهمة صعبة الآن لدخول ساحة يهيمن عليها الرجل في هذه البلاد القبلية.
مسموح للمرأة اليمنية الادلاء بصوتها وتولي مناصب عامة ولكن قليلات فزن بمقاعد في البرلمانات الثلاثة التي تم انتخابها منذ الوحدة في .1990.كما يقل عدد المرشحات عاماً بعد عام.
قالت بلقيس أبو اصبع العضوة بلجنة حكومية تشكلت لبحث زيادة عدد البرلمانيات ان الدستور منح المرأة حقوقاً متساوية ولكن القيود القانونية وانعدام تأييد الحكومة ووجود المرأة المحدود في الأحزاب السياسية والتقاليد الاجتماعية تشكل عوائق رئيسية.
قالت في ندوة "التقاليد تقيد المرأة وتقول ان مكانها البيت مع الأطفال.. ولكن دور المرأة مهم لدعوة التوجه نحو الديمقراطية".
وقد سميت بلقيس على اسم ملكة سبأ التي يقال انها حكمت اليمن في العصور القديمة.
قالت ابو اصبع ان فريقها سيقترح تخصيص حصة 30في المائة للمرأة في البرلمان وذلك باصدار قانون بهذا أو تغيير النظام الحالي للنص على أن ترشح الأحزاب نسبةمئوية من النساء في الانتخابات.
وفي انتخابات 2003م فازت واحدة فقط من 13مرشحة بمقعد في البرلمان الذي يضم 301عضو ويهيمن عليه حزب المؤتمر الشعبي العام.. كما تضم الحكومة وزيرة وسفيرة.
ورشحت مها صالح العضوة بالحزب نفسها في انتخابات محلية في 2001م ولكن الحزب طلب منها الانسحاب قبل الانتخابات بيوم واحد في تسوية سياسية مع حزب آخر حول عدد المرشحين.
قالت "المرأة كانت الضحية.. أصبت بخيبة أمل ولن أرشح نفسي مرة أخرى بدون تأييد حقيقي".
وقد تكون المرأة اليمنية موضع حسد من الآخرين.
ولكن المرأة اليمنية تريد المزيد.
قالت بشرى مرشد من حزب المؤتمر "لا نريد وجود المرأة (في منصب عام) كنوع من الزينة.. نحن بحاجة إلى تغيير المفاهيم الثقافية والاجتماعية لاثبات كفاءتنا.. لا نريد ديمقراطية مزيفة.. نريد تغييراً حقيقياً".
ويقول تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في اليمن ان نحو 65في المائة من نساء اليمن أميات ويفضل نظام التعليم العام الذكور.
وأضاف التقرير ان وضع المرأة كمواطنة من الدرجة الثانية وصعوبة مشاركتها في موارد البلاد يشكل عقبة رئيسية للتنمية في هذا البلد الفقير ( 19مليوناً) رغم ان نصيب النساء في سوق العمل قد زاد في السنوات الأخيرة.
ويقول التقرير ان الدستور يعترف بمساواة النساء ولكن نساء كثيرات يقلن ان حياتهن تخضع لتقاليد قديمة تحرمهن من حقوقهن.
قالت أمة السلام رجاء من حزب الإصلاح الإسلامي المعارض ان حزبها ينشر الوعي بحقوق المرأة طبقاً للإسلام.
وتساءلت "ما جدوى وصول امرأة أو اثنتين إلى البرلمان إذا لم يكن لدينا تغيير اجتماعي حقيقي بين الرجال والنساء على حد سواء".
وتقول ان المرأة ليست فقط ضحية للتخويف بل ان حقوق الرجال السياسية تنتهك بتعرض المرشحين للتهديد بالبنادق وتزوير الانتخابات.
وقالت شفيقة مرشد عضو الحزب الاشتراكي الذي حكم اليمن الجنوبية قبل الوحدة في 1990ان الديمقراطية ليست اصداراً للقوانين ولكن وضع الآليات ووجود الإرادة لتطبيقها.
قالت "العائق الأكبر هو النظام الذكوري الذي يقول ان أفضل مكان للمرأة البيت وتربية الأطفال وان الرجال هم الأفضل في الحياة العامة

وليدالحسني
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 396
العمر : 30
الموقع : www.alhasny.mam9.com
العمل/الترفيه : المسابقات
المزاج : رائق
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhasny.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى